الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:16 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

بدأت المشوار الفني بالتزوير.. قصة الفنانة كوكا ومعاناتها من اليتم في سن 4 أعوام

كوكا
كوكا

تعد الفنانة كوكا واحدة من النجمات اللاتي عانين من اليتم في سن صغير.

فحين بلغت من العمر 4 سنوات، فقدت والدها، ولسبب لا يعلمه أحد قررت عائلتها أن تعهد بتربيتها إلى عمتها التي لم تكن تنجب.

وتصور الجميع أن كوكا ستجد في بيت عمتها ما يعوضها عن فقدان الأب، غير أن القدر كان أسرع من الجميع فرحلت عمتها هى الأخرى، لتجد كوكا الصغيرة نفسها بلا مأوى، وبلا سند.

مرت الأيام ثقيلة وبطيئة على كوكا، التى انتقلت لتعيش مع أسرة تركية كانت على صلة قوية بأسرتها، وفى خلال فترة وجيزة استطاعت كوكا أن تحظى بحب الجميع فى الأسرة حتى باتت هى شغلهم الشاغل، فألحقوها بالمدارس، واتفقوا مع عدد من المدرسين على أن يحضروا إليها فى البيت لتعليمها اللغات، فيما كانت الأسرة من هواة الفن، ولذا تعودت كوكا أن تزور معهم المسارح ودور السينما لمتابعة الإنتاجات الفنية الجديدة، حتى تعلق قلبها بالفن، ووجدت فيه ما ينسيها رحيل والدها، فقررت أن تجربه على أمل أن تكون يوما ما نجمة من النجمات اللاتى يتسابق الجميع على نيل رضاهن.


وفى أحد الأيام سمعت كوكا عن افتتاح مدينة رمسيس والتى كانت تضم دار عرض سينمائي كبيرة فذهبت لتشاهد الفيلم المعروض بها، وعلى الباب اصطدمت بالفنان الشهير سراج منير، ففكرت أنه يمكن أن يمد لها يد العون ويساعدها على دخول الوسط الفني، فاقتربت منه وقالت: "يا أستاذ لو فى واحدة عايزة تمثل تعمل إيه ؟" فنظر إليه سراج وسألها بدوره : "والواحدة دى تبقى إنتى ؟" فقالت : "أيوه" وهنا اصطحبها إلى يوسف وهبى ليقدمها له، وقال :"البنت دى عايزة تمثل" فسألها وهبى عما إذا كانت أسرتها توافق على أن تحترف التمثيل لتجيب كوكا ودون تردد بإن الأسرة تدعمها وتشجعها على خوض التجربة، لتجد يوسف وهبى يطلب منها أن تحضر إليه غدا فى المسرح صباحا ومعها ولى أمرها أو خطاب موقع منه بالموافقة على أن تحترف كوكا التمثيل.

عادت كوكا إلى البيت وهى تفكر كيف تحل تلك الأزمة، خصوصا أن الأسرة التى تقيم معها ترفض فكرة احترافها التمثيل فى سن صغيرة، وهنا هداها تفكيرها إلى التوقيع مكان ولى الأمر، وذهبت فى اليوم التالى إلى يوسف وهبى ومعها الخطاب الذى قالت عنه فى حوار سابق لمجلة الكواكب: "لو كان يوسف وهبي دقق شوية كان اكتشف التزوير"، ليقبلها فى فقرتها ويمنحها أول دور في حياتها لفتاة زنجية.