الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

بدأت المشوار الفني بالتزوير.. قصة الفنانة كوكا ومعاناتها من اليتم في سن 4 أعوام

كوكا
كوكا

تعد الفنانة كوكا واحدة من النجمات اللاتي عانين من اليتم في سن صغير.

فحين بلغت من العمر 4 سنوات، فقدت والدها، ولسبب لا يعلمه أحد قررت عائلتها أن تعهد بتربيتها إلى عمتها التي لم تكن تنجب.

وتصور الجميع أن كوكا ستجد في بيت عمتها ما يعوضها عن فقدان الأب، غير أن القدر كان أسرع من الجميع فرحلت عمتها هى الأخرى، لتجد كوكا الصغيرة نفسها بلا مأوى، وبلا سند.

مرت الأيام ثقيلة وبطيئة على كوكا، التى انتقلت لتعيش مع أسرة تركية كانت على صلة قوية بأسرتها، وفى خلال فترة وجيزة استطاعت كوكا أن تحظى بحب الجميع فى الأسرة حتى باتت هى شغلهم الشاغل، فألحقوها بالمدارس، واتفقوا مع عدد من المدرسين على أن يحضروا إليها فى البيت لتعليمها اللغات، فيما كانت الأسرة من هواة الفن، ولذا تعودت كوكا أن تزور معهم المسارح ودور السينما لمتابعة الإنتاجات الفنية الجديدة، حتى تعلق قلبها بالفن، ووجدت فيه ما ينسيها رحيل والدها، فقررت أن تجربه على أمل أن تكون يوما ما نجمة من النجمات اللاتى يتسابق الجميع على نيل رضاهن.


وفى أحد الأيام سمعت كوكا عن افتتاح مدينة رمسيس والتى كانت تضم دار عرض سينمائي كبيرة فذهبت لتشاهد الفيلم المعروض بها، وعلى الباب اصطدمت بالفنان الشهير سراج منير، ففكرت أنه يمكن أن يمد لها يد العون ويساعدها على دخول الوسط الفني، فاقتربت منه وقالت: "يا أستاذ لو فى واحدة عايزة تمثل تعمل إيه ؟" فنظر إليه سراج وسألها بدوره : "والواحدة دى تبقى إنتى ؟" فقالت : "أيوه" وهنا اصطحبها إلى يوسف وهبى ليقدمها له، وقال :"البنت دى عايزة تمثل" فسألها وهبى عما إذا كانت أسرتها توافق على أن تحترف التمثيل لتجيب كوكا ودون تردد بإن الأسرة تدعمها وتشجعها على خوض التجربة، لتجد يوسف وهبى يطلب منها أن تحضر إليه غدا فى المسرح صباحا ومعها ولى أمرها أو خطاب موقع منه بالموافقة على أن تحترف كوكا التمثيل.

عادت كوكا إلى البيت وهى تفكر كيف تحل تلك الأزمة، خصوصا أن الأسرة التى تقيم معها ترفض فكرة احترافها التمثيل فى سن صغيرة، وهنا هداها تفكيرها إلى التوقيع مكان ولى الأمر، وذهبت فى اليوم التالى إلى يوسف وهبى ومعها الخطاب الذى قالت عنه فى حوار سابق لمجلة الكواكب: "لو كان يوسف وهبي دقق شوية كان اكتشف التزوير"، ليقبلها فى فقرتها ويمنحها أول دور في حياتها لفتاة زنجية.