الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

هل يستطيع البنك المركزي حل مشاكل المستثمرين في شهرين؟.. خبير اقتصادي يُجيب

حسن عبدالله مُحافظ البنك المركزي
حسن عبدالله مُحافظ البنك المركزي

تأثرت الصناعة المصرية خلال السنوات الماضية، بعدة أزمات اقتصادية محلية وعالمية كانت أخرها الحرب الروسية الأوكرانية، وقبلها تأثر الاقتصاد الوطني بجائحة كورونا التي حجمت التجارة الدولية بشكل شبه كامل لمُدد زمنية كبيرة، وعلى المستوى المحلي أهملت الدولة ورجال الصناعة التوسع الرأسي في الصناعة والذي يوفر خامات تصنيع محلية الصنع، واعتمدوا على استيراد تلك الخامات بالكامل من الخارج، كما أن كثير من المُصنعين ركزوا جهدهم على استيراد المنتج النهائي من الخارج وبيعه للمستهلك مباشرة وتحولوا إلى مجرد تُجار أو سماسرة لعدة عوامل، أهمها كما قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي "للطريق"، المعوقات التي تُقابلهم في الملفات الضريبية، والتعاملات الجمركية الغير مُيسرة، وارتفاع تكاليف التشغيل من كهرباء وغاز ومياه كانت السبب الرئيسي وراء ذلك التوجه.

وأضاف "عبده"، أن حل مشكلات المستثمرين لا يُمكن أن يتم في شهرين، وأن تلك المدة يجوز أن يُحل فيها أزمات أفراد وليست دول، خاصةً لو كانت دولة بحجم مصر.

وعن الحلول المُفترضة لحل الأزمات المتتالية التي تواجه المستثمرين يؤكد الخبير الاقتصادي على التالي:

- توفير العملة الأجنبية في السوق المصري ولن يكون ذلك إلا عبر تنشيط فعلي لمصادر الدخل الدولارية كتنشيط السياحة والتي تأثرت كثيرًا بالحرب الروسية الأوكرانية، وهما الدولتين التي تعتمد عليهما السياحة المصرية بنسب تُقارب 34%.

- دعم الصناعة بكل قوة وتسهيل إجراءات إنشاء المصانع، وإعفائها من جزء مقبول من الضرائب كعامل مُحفز على بدء العمل

- يجب التحول بشكل كامل تجاه الاقتصاد الإنتاجي والمُوجه بالتصدير.

- تذليل العقبات أمام المُصدرين وتحفيزهم بحزمة من الإجراءات والتسهيلات، والنظر لنشاطهم بأنه مصدر مهم للعوائد الدولارية.

وأردف رشاد عبده الخبير الاقتصادي، أن على حسن عبدالله مُحافظ البنك المركزي الاستعانة العاجلة بالكفاءات الاقتصادية التي لها تاريخ من النجاحات في شتى المجالات الاقتصادية، ولعل استعانته بالخبير الاقتصادي والمصرفي هشام عز العرب رئيس بنك CIB السابق، كانت لها أثر واضح على قراراته الأولى بزيادة حد الإيداع والصرف للشركات والأفراد، ما أعطى مؤشر جيد على توجه الاقتصادي الدعم للمستثمرين.

كان الرئيس السيسي قد وجه الحكومة ومحافظ البنك المركزي، بتذليل جميع العقبات التي تواجه المستثمرين في الفترة القادمة خلال افتتاحه لبعض المشروعات القومية، وقال السيسي إنه على البنك المركزي حل تلك المشكلات خلال شهرين على الأكثر.

اقرأ أيضًا: اقتصاديات المطر كنز السماء المُهدر.. كيف تستفيد مصر منه؟

موضوعات متعلقة