الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:25 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

حكاية «جنيه» غير مجرى حياة عبد المنعم مدبولي.. وكواليس أول صدام مع فريد شوقي

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

فى واحد من اللقاءات النادرة التى أذيعت له على اليوتيوب تحدث النجم الكبير عبد المنعم مدبولي عن "حكاية الجنيه" الذى غير مجري حياته وكيف أنه نقله من خانة الإنسان العادي إلى النجومية والشهرة.

وقال مدبولى إنه كان محبا للغناء والتمثيل منذ الصغر، وتحديدا منذ أن بدأ يتردد على الشوادر المحيطة به ليتعرف على فرق التشخيص، التى كان يعيش معها لحظات سعيدة تنسيه مرارة اليتم الذى عاشه منذ أن كان عمره 6 أشهر، بعد رحيل والده.

وأضاف مدبولى أنه كان يكبر عام بعد الأخر، بينما يزداد تعلقه بالتمثيل والغناء، وهو الأمر الذى كلفه رسوبه فى الدراسة، غير أنه وقتها تعهد لوالدته بأن يلتفت إلى دروسه ويكون من المتفوقين، خصوصا أن ظروفهم المادية كانت سيئة وإن يرسب فهذا معناه أنه سيُحمل أمه تكاليف إضافية هى فى غنى هنا.

فى المرحلة الإعدادية تعرف مدبولى على صديق يعشق الفن هو الآخر، وفى أحد الأيام أخبره هذا الصديق بأنه يمتلك جنيه، وهو مبلغ كبير وقتها، فذهبا إلى القناطر الخيرية، وحين عادا دخل مسرح الريحانى ليشاهد مسرحيته الجديدة، ومنها إلى مسرح الكسار وفيلم ليوسف وهبي

وحين خرج أدرك مدبولى أن الفن سيكون طريقه وأنه بدلا من أن يجلس فى صفوف المتفرجين لابد وأن يبذل كل جهده حتى يكون هو النجم الذى يقف على خشبة المسرح أو شاشة السينما ليشير إليه الجميع ويسعون لنيل رضاه، وهو ما تحقق فيما بعد حيث قرر مدبولى فى هذا السن الصغير أن يكون "شلة" من المهتمين بالمسرح واستأجروا غرفة لتكون مقرا لإجراء البروفات، غير أن الفرقة فشلت فى توفير الدعم المادي فتم حلها بعد شهر.

وفى تلك الأثناء بدأ مدبولى يبحث عن فرق هواة أخري، حتى وجد فرقة يقودها فريد شوقي، والذى رفض إسناد أى دور لمدبولى الذى قال بدوره إنه خشى أن يدخل مع وحش الشاشة فى صدام بفضل عضلاته المفتولة وصوته الضخم، فانسحب على أمل أن يجد الفرقة التى تقبله، حتى قادته خطاه إلى فرقة جورج أبيض التى كتبت شهادة ميلاد مدبولى الفنية.