الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:20 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حكاية «جنيه» غير مجرى حياة عبد المنعم مدبولي.. وكواليس أول صدام مع فريد شوقي

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

فى واحد من اللقاءات النادرة التى أذيعت له على اليوتيوب تحدث النجم الكبير عبد المنعم مدبولي عن "حكاية الجنيه" الذى غير مجري حياته وكيف أنه نقله من خانة الإنسان العادي إلى النجومية والشهرة.

وقال مدبولى إنه كان محبا للغناء والتمثيل منذ الصغر، وتحديدا منذ أن بدأ يتردد على الشوادر المحيطة به ليتعرف على فرق التشخيص، التى كان يعيش معها لحظات سعيدة تنسيه مرارة اليتم الذى عاشه منذ أن كان عمره 6 أشهر، بعد رحيل والده.

وأضاف مدبولى أنه كان يكبر عام بعد الأخر، بينما يزداد تعلقه بالتمثيل والغناء، وهو الأمر الذى كلفه رسوبه فى الدراسة، غير أنه وقتها تعهد لوالدته بأن يلتفت إلى دروسه ويكون من المتفوقين، خصوصا أن ظروفهم المادية كانت سيئة وإن يرسب فهذا معناه أنه سيُحمل أمه تكاليف إضافية هى فى غنى هنا.

فى المرحلة الإعدادية تعرف مدبولى على صديق يعشق الفن هو الآخر، وفى أحد الأيام أخبره هذا الصديق بأنه يمتلك جنيه، وهو مبلغ كبير وقتها، فذهبا إلى القناطر الخيرية، وحين عادا دخل مسرح الريحانى ليشاهد مسرحيته الجديدة، ومنها إلى مسرح الكسار وفيلم ليوسف وهبي

وحين خرج أدرك مدبولى أن الفن سيكون طريقه وأنه بدلا من أن يجلس فى صفوف المتفرجين لابد وأن يبذل كل جهده حتى يكون هو النجم الذى يقف على خشبة المسرح أو شاشة السينما ليشير إليه الجميع ويسعون لنيل رضاه، وهو ما تحقق فيما بعد حيث قرر مدبولى فى هذا السن الصغير أن يكون "شلة" من المهتمين بالمسرح واستأجروا غرفة لتكون مقرا لإجراء البروفات، غير أن الفرقة فشلت فى توفير الدعم المادي فتم حلها بعد شهر.

وفى تلك الأثناء بدأ مدبولى يبحث عن فرق هواة أخري، حتى وجد فرقة يقودها فريد شوقي، والذى رفض إسناد أى دور لمدبولى الذى قال بدوره إنه خشى أن يدخل مع وحش الشاشة فى صدام بفضل عضلاته المفتولة وصوته الضخم، فانسحب على أمل أن يجد الفرقة التى تقبله، حتى قادته خطاه إلى فرقة جورج أبيض التى كتبت شهادة ميلاد مدبولى الفنية.