الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:26 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حكاية «جنيه» غير مجرى حياة عبد المنعم مدبولي.. وكواليس أول صدام مع فريد شوقي

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

فى واحد من اللقاءات النادرة التى أذيعت له على اليوتيوب تحدث النجم الكبير عبد المنعم مدبولي عن "حكاية الجنيه" الذى غير مجري حياته وكيف أنه نقله من خانة الإنسان العادي إلى النجومية والشهرة.

وقال مدبولى إنه كان محبا للغناء والتمثيل منذ الصغر، وتحديدا منذ أن بدأ يتردد على الشوادر المحيطة به ليتعرف على فرق التشخيص، التى كان يعيش معها لحظات سعيدة تنسيه مرارة اليتم الذى عاشه منذ أن كان عمره 6 أشهر، بعد رحيل والده.

وأضاف مدبولى أنه كان يكبر عام بعد الأخر، بينما يزداد تعلقه بالتمثيل والغناء، وهو الأمر الذى كلفه رسوبه فى الدراسة، غير أنه وقتها تعهد لوالدته بأن يلتفت إلى دروسه ويكون من المتفوقين، خصوصا أن ظروفهم المادية كانت سيئة وإن يرسب فهذا معناه أنه سيُحمل أمه تكاليف إضافية هى فى غنى هنا.

فى المرحلة الإعدادية تعرف مدبولى على صديق يعشق الفن هو الآخر، وفى أحد الأيام أخبره هذا الصديق بأنه يمتلك جنيه، وهو مبلغ كبير وقتها، فذهبا إلى القناطر الخيرية، وحين عادا دخل مسرح الريحانى ليشاهد مسرحيته الجديدة، ومنها إلى مسرح الكسار وفيلم ليوسف وهبي

وحين خرج أدرك مدبولى أن الفن سيكون طريقه وأنه بدلا من أن يجلس فى صفوف المتفرجين لابد وأن يبذل كل جهده حتى يكون هو النجم الذى يقف على خشبة المسرح أو شاشة السينما ليشير إليه الجميع ويسعون لنيل رضاه، وهو ما تحقق فيما بعد حيث قرر مدبولى فى هذا السن الصغير أن يكون "شلة" من المهتمين بالمسرح واستأجروا غرفة لتكون مقرا لإجراء البروفات، غير أن الفرقة فشلت فى توفير الدعم المادي فتم حلها بعد شهر.

وفى تلك الأثناء بدأ مدبولى يبحث عن فرق هواة أخري، حتى وجد فرقة يقودها فريد شوقي، والذى رفض إسناد أى دور لمدبولى الذى قال بدوره إنه خشى أن يدخل مع وحش الشاشة فى صدام بفضل عضلاته المفتولة وصوته الضخم، فانسحب على أمل أن يجد الفرقة التى تقبله، حتى قادته خطاه إلى فرقة جورج أبيض التى كتبت شهادة ميلاد مدبولى الفنية.