الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:14 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«البيئة»: وضع المخلفات البحرية والصلبة ضمن الأيام الموضوعية لـ«cop27»

 وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ cop27، في المؤتمر الدولي للمشروع البحثي TuoMali 2022، الذي تنظمه الأكاديمية العربية البحرية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

وأكدت خلال المؤتمر أنه جرى وضع موضوع المخلفات البحرية والصلبة ضمن الأيام الموضوعية لمؤتمر المناخ cop27، مؤكدا أهمية هذا المشروع، كونه يساعد على إدارة المخلفات بشكل مستدام، لحماية النظم البيئية البحرية في البحر المتوسط.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن المشروع يختص بقضية تلوث البحر المتوسط بالمخالفات البحرية والبلاستيكية التي تهم المجتمع الدولي، إلا أن ذلك المشروع يأتي في توقيت حيوي جدا، إذ يصادف استضافة مصر لمؤتمر المناخ المقبل cop27.

وقال إن هذا المشروع يهدف التخفيض من المخلفات البحرية، من قطاع السياحة بنسبة 60%، في منطقة البحر المتوسط، مشيرة إلى أنه يطبق في 4 دول، وتشمل «مصر والمغرب وتونس والجزائر».

ويشارك في ذلك المشروع وزارتي السياحة والآثار والتنمية المحلية، فضلا عن القطاع الخاص، من خلال المنظمات غير الحكومية، وقطاع الفنادق، والمجتمعات المحلية.

اقرأ أيضا:«العودة قريبا».. الحكومة تزف بشرى سارة لأهل منطقة ماسبيرو