الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين

من حي الجمالية إلى العالمية.. «نجيب محفوظ» أول مصري عربي يحصل على جائزة نوبل

نجيب محفوظ مع الرئيس الراحل حسني مبارك
نجيب محفوظ مع الرئيس الراحل حسني مبارك

صاحب نوبل، وسم يدون أسفل كلمات الأديب الراحل نجيب محفوظ، في أي وقت يقتطف المثقفون من كتاباته أو مقالاته، في حي الجمالية يولد الكبار أخرهم الرئيس السيسي، وأولهم الأديب الكبير نجيب محفوظ، الذي تحل ذكرى حصوله على جائزة نوبل للأدب زي النهاردة في 13 أكتوبر عام 1988.

نجيب محفوظ.. من حواري الجمالية إلى نوبل

نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، طفل ترعرع في حواري الجمالية والإمام الحسين، ولد في 11 ديسمبر عام 1911، انتقل إلى العباسية، التحق محفوظ بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة.

أكمل إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم اتجه إلى الأدب جنبا إلى جنب مع الوظيفة الحكومية، فعمل سكرتيرًا برلمانيًا في وزارة الأوقاف من 1938 إلى 1945، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954.

وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية، ساعده ذلك في توصيف الحارة المصرية بأدق العبارات، واتخذ ذلك موضوعًا وهدفًا لرواياته، ليخرج لنا أفضل مولود أدبي عن الحارة المصرية "أولاد حارتنا"، جسد فيها العادات والتقاليد، ونقل في أعماله حياة الطبقة الوسطى، وعبر عن همومها وقضاياها الحياتية.

نجيب محفوظ.. أول مصري عربي يحصل على جائزة نوبل

سطع نجم نجيب، عندما أصبح أحد كتاب الأهرام في 21 سبتمبر 1950 وبدأ "محفوظ" كتابة القصة القصيرة عام 1936، وكان مشروعه الروائى أشبه بمحطات منتظمة، وفي عام 1960 تولى وظيفة مديرًا عامًا لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتليفزيون، ليتولى أخر منصب حكومي وهو رئاسة مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما من 1966م إلى 1971م.

أولاد حارتنا.. في ميزان الأزهر والإفتاء

اصطدم نجيب محفوظ، بالأزهر والإفتاء جيران السكنة في صغره، بسبب تطاوله على الذات الإلهية، لتحتوي الرواية على حد قول المؤسسات الدينية وقتها على أقوال كفرية، بعدما بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، بعدها توقف النشر، ولم تُنشر رواية أولاد حارتنا، كاملة في مصر في تلك الفترة، حتى ظهرت كاملة عن دار الآداب اللبنانية في 1967، ونشرتها (الأهالى) كاملة على حلقات وأعيد نشرها كاملة في مصر في 2006، وفي أكتوبر 1995.

وبعد فتاوى لحقت بتكفير نجيب محفوظ، وشحن الشارع ضده حتى طعن في عنقه على يد شابٍ قرر اغتياله لما سمعه عنه ولاتهامه بالكفر بسبب روايته أولاد حارتنا إلى أن تُوفى محفوظ في 30 أغسطس 2006 في مستشفى الشرطة بالعجوزة.

اقرأ أيضا.. مسعود شومان يحتفي بكتابه «الحكاية الشعبية عند البجا»