الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز

الأغنية التي تسببت في اعتزال شادية

شادية
شادية

في الوقت الذي سبق تقديمها لـ"ريا وسكينة"، كانت شادية تفكر في اعتزال الفن، غير أنها تراجعت بعد أن قرأت المسرحية وقررت تقديمها لتكون أول وآخر تجربة لها على المسرح.

وخلال العروض بدأت شادية تشعر ببعض الألم في الصدر ما جعلها تخضع لعدد من الفحوصات والاختبارات، وقررت أن تسافر إلى أمريكا لتخضع لفحوصات أشمل، ما جعل البعض يستغل فترة غيابها عن مصر ليطلق بحقها عددا من الشائعات، التى تحدثت عن خضوعها لجراحة لاستئصال الثدي، وأخرى تحدثت عن دخولها العناية المركزة في حالة خطيرة للغاية، فيما زاد البعض على ذلك بالتأكيد على أنها توفيت.

وفى تلك الأثناء اضطرت شادية للخروج والرد على كل تلك الشائعات التى حاولت النيل منها، فيما فاتحت شقيقتها في تلك الأثناء في رغبتها في الاعتزال من جديد.

وبعد العودة إلى مصر تعاقدت شادية على المشاركة في "الليلة المحمدية" وقدمت فيها أغنية "خد بإيدى" التي قالت إنها وهى تغنيها أحست بمشاعر غريبة، جعلتها تبكي.

وأشارت إلى أنها قررت مع نهاية تلك الأغنية أن تعتزل بشكل نهائي، وبعدها اكتشفت أنها مرتبطة بحفل جديد ضمن حفلات ليالي أضواء المدينة، وهنا حاولت الاعتذار غير أن المسئولين عن الحفل رفضوا بحجة أنهم سيتكبدون خسائر فادحة، فاشترطت أن تقدم أغاني دينية، ولكنهم أكدوا أن تلك النوعية من الأغاني لن تناسب أجواء الحفل، لتعتذر شادية في النهاية وتطير إلى السعودية وتؤدى مناسك الحج.

وهناك قابلت الشيخ الشعراوي، الذي دخلت معه فى مناقشة قصيرة حول مشاعرها المتضاربة وقرارها بالاعتزال، وبعد لقاء قصير، طلب منها الشيخ الجليل لقاؤه في مصر بعد عودتها، ما حدث فعلا لتخرج شادية من عنده وهي معلنة قرارها النهائي بالاعتزال.