الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:19 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

لم قرر أحمد رمزي شنق نفسه؟ أعرف تفاصيل القصة

أحمد رمزي
أحمد رمزي

في السنوات الأولى من شبابه عشق أحمد رمزي، السينما الأمريكية، لدرجة أنه كان يقلد أبطالها في كل تصرفاتهم وحركاتهم، باستثناء شيء واحد فقط لم يجربة، وهو أن يشنق نفسه كما حال أبطال هوليود على الشاشة.

وحكي أحمد رمزي تفاصيل التجربة التى جعلته يشنق نفسه فى حوار سابق لمجلة الكواكب، وقال إنه ظل يبحث عن مكان يصلح لخوض تلك التجربة الصعبة، حتى وجد أخيرًا كوخ على النيل معلق في السقف الخاص به مجموعة من الحبال التى اكتشف أنها كانت مخصصة لربط الخراف.

وفى أحد الأيام ذهب رمزي إلى الكوخ وقام برص بعض الصخور فوق بعضها البعض، حتى وضع رأسه فى المشنقة، فيما وضع طرف الحبل الأخر فى يده، بحيث يفلته إذا شعر أنه على وشك الموت.

اقرأ أيضا: هالة سرحان تدافع عن شريف عامر وتكشف حقيقة اعتزال عادل إمام.. فيديو

صعد أحمد رمزي على الصخر بطريقة البطل الهوليودي، وأدخل رأسه فى المشنقة وبعد ثواني أزاح الصخر بقدميه، ليبدأ بعدها الحبل في الضغط على رقبته حتى أحس أن صوته قد ذهب إلى غير رجعه، فترك الحبل من يديه، ليسقط على الأرض.

بعد سقوطه اكتشف رمزي أنه ينزف من رقبته، وأن وقوعه على الصخور قد أصابه بعدد من الجروح، ولأنه كان يعرف جيدا أن والدته السيدة القوية التي لا تقبل بالخطأ لن ترحمه، ذهب إلى بيت أحد أصدقاؤه وطلب من والدته أن تسمح له بالإقامة عندها حتى تخف جروحه، لكن والدة صديقه ذهبت لتهاتف والدة رمزي وتخبرها بما جرى، لترسل أمه الخادم ليعيده إلى البيت.

عاد أحمد رمزي مجبرًا إلى البيت، وتوقع أن تضمه والدته إلى صدرها وتحنو عليه، خصوصا وأنه فى حال يرثي له، لكن المفاجأة التى كانت في انتظاره أنها ضربته بشدة، حتى قال "حرمت من بعدها أجرب أي حاجة أشوفها على الشاشة تاني".