الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل

مش هتكوني لحد غيري.. حكاية مقتل فتاة بورسعيد باسم الحب

المجني عليها برفقة المتهم
المجني عليها برفقة المتهم

هناك أناس سلبهم الدهر متعة الحياة، الفقر حليفهم والتعاسة ظلهم هكذا كان حال الفتاة العشرينية "خلود السيد درويش"، التي لم يشفع لها فقرها وحرمانها من والديها ورعايتها شقيقها الطفل الذي لم يتجاوز الـ 9 سنوات من عمره، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة على يد خطيبها بعد انفصالهما لدى علمها كونه متزوج ولديه أبناء، لتعيد إلى أذهاننا جريمة قتل الطالبة نيرة أشرف التي تخلص منها زميلها بعدما رفضت الارتباط به.

داخل "عشة" أعلى سطح عقار بمحافظة بورسعيد، كانت تعيش "خلود" وسط أسرتها الصغيرة المكونة من أب وأم وشقيقها الصغير. عمدت الفتاة للعمل لمساعدة والدها في رفع مستوى الأسرة الاقتصادي في ظل التحديات الاقتصادية فجاءت ضربة البداية بإحدى مصانع منطقة الاستثمار.

كانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية حتى رحل والدها عن الدنيا وكأن القدر اختارها لتكمل مسيرة الأب ومراعاة شقيقها ووالدتها المريضة.

لم يمر على وفاة الأب سوى سنوات قليل، لتلحق به الأم، وتصبح "خلود" وحيدةً ليس لها سوى شقيقها الصغير وعمها الذي استقبلها للعيش في كنفه، لتترك "العشة" الصغيرة التي احتضنتها لسنوات طويلة، وذهبت للعيش بمنزل العم مع التردد من وقت إلى آخر إلى السطح التي عاشت فيه طفولتها.

استمر الحال بوتيرة هادئة حتى ساق لها القدر شاب يُدعى "محمد. ح" من المطرية، يعمل معها في المصنع التي تعمل به الفتاة. نظرات الإعجاب كانت جلية منذ اللحظة الأولى للقاء الاثنين إلا أن "خلود" لم تلق بالا لذاك الشاب فجل همها تربية أخيها وتعويضه حنان أبويه.

تقدم الشاب لخطبتها وافقت الفتاة وبعدها علمت أنه متزوج ولديه أبناء، فقررت الانفصال عنه، فبدأ في مضايقتها والتحرش بها أثناء تواجدها في المصنع، بل هددها بالقتل أمام زملائها في العمل"هقتلك ومش هتكوني لحد غيري".

حالة من الرعب عاشتها الفتاة فقررت في اليوم التالي عدم حضورها للعمل بعد سماعها تلك التهديدات حتي لا يكون مصيرها القتل، وحينما حضر الشاب في اليوم التالي ولم يجدها، خرج إلى منزل عمها وبعد تيقنه أنها بمفردها انقض عليها وخنقها وهشم رأسها بـط بقطهة حديدية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بسبب رفضها خطبة المتهم لتلقى مصير، نيرة أشرف، وسلمي بهجت وغيرهما من الفتيات.

اقرأ أيضًا: «نزيف على الأسفلت».. مصرع شخص وإصابة 14 آخرين في تصادم ملاكي