الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:29 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

مش هتكوني لحد غيري.. حكاية مقتل فتاة بورسعيد باسم الحب

المجني عليها برفقة المتهم
المجني عليها برفقة المتهم

هناك أناس سلبهم الدهر متعة الحياة، الفقر حليفهم والتعاسة ظلهم هكذا كان حال الفتاة العشرينية "خلود السيد درويش"، التي لم يشفع لها فقرها وحرمانها من والديها ورعايتها شقيقها الطفل الذي لم يتجاوز الـ 9 سنوات من عمره، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة على يد خطيبها بعد انفصالهما لدى علمها كونه متزوج ولديه أبناء، لتعيد إلى أذهاننا جريمة قتل الطالبة نيرة أشرف التي تخلص منها زميلها بعدما رفضت الارتباط به.

داخل "عشة" أعلى سطح عقار بمحافظة بورسعيد، كانت تعيش "خلود" وسط أسرتها الصغيرة المكونة من أب وأم وشقيقها الصغير. عمدت الفتاة للعمل لمساعدة والدها في رفع مستوى الأسرة الاقتصادي في ظل التحديات الاقتصادية فجاءت ضربة البداية بإحدى مصانع منطقة الاستثمار.

كانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية حتى رحل والدها عن الدنيا وكأن القدر اختارها لتكمل مسيرة الأب ومراعاة شقيقها ووالدتها المريضة.

لم يمر على وفاة الأب سوى سنوات قليل، لتلحق به الأم، وتصبح "خلود" وحيدةً ليس لها سوى شقيقها الصغير وعمها الذي استقبلها للعيش في كنفه، لتترك "العشة" الصغيرة التي احتضنتها لسنوات طويلة، وذهبت للعيش بمنزل العم مع التردد من وقت إلى آخر إلى السطح التي عاشت فيه طفولتها.

استمر الحال بوتيرة هادئة حتى ساق لها القدر شاب يُدعى "محمد. ح" من المطرية، يعمل معها في المصنع التي تعمل به الفتاة. نظرات الإعجاب كانت جلية منذ اللحظة الأولى للقاء الاثنين إلا أن "خلود" لم تلق بالا لذاك الشاب فجل همها تربية أخيها وتعويضه حنان أبويه.

تقدم الشاب لخطبتها وافقت الفتاة وبعدها علمت أنه متزوج ولديه أبناء، فقررت الانفصال عنه، فبدأ في مضايقتها والتحرش بها أثناء تواجدها في المصنع، بل هددها بالقتل أمام زملائها في العمل"هقتلك ومش هتكوني لحد غيري".

حالة من الرعب عاشتها الفتاة فقررت في اليوم التالي عدم حضورها للعمل بعد سماعها تلك التهديدات حتي لا يكون مصيرها القتل، وحينما حضر الشاب في اليوم التالي ولم يجدها، خرج إلى منزل عمها وبعد تيقنه أنها بمفردها انقض عليها وخنقها وهشم رأسها بـط بقطهة حديدية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بسبب رفضها خطبة المتهم لتلقى مصير، نيرة أشرف، وسلمي بهجت وغيرهما من الفتيات.

اقرأ أيضًا: «نزيف على الأسفلت».. مصرع شخص وإصابة 14 آخرين في تصادم ملاكي