الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:06 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم

ثروة استيفان روستي التي أدهشت الجميع!

استيفان روستي
استيفان روستي

في القراءة الأولى لسيرته الذاتية، ستجد نفسك تتوقف كثيرا وطويلا أمام المحطات الصعبة التي عاشها النجم الكبير استيفان روستي، والتي بدأت معه منذ الصغر واستمرت حتى وفاته.

بدأت مأساة استيفان روستى حين قرر والده البارون النمساوي أن يتزوج من راقصة إيطالية مغمورة، لتقرر الأسرة طرده وحرمانه من الميراث، الأمر الذي جعله يسافر بها إلى مصر، حيث وضعت ابنها استيفان، غير أن البارون وبعد عامين على إنجاب استيفان قرر أن يعود إلى أسرته فطلق زوجته وطالبها باصطحاب استيفان معه، وأمام رفضها حاول خطفه، غير أن المحاولة فشلت، فهربت به من القاهرة إلى الإسكندرية.

عاش استيفان في تلك الفترة معاناة كبيرة مع الفقر والوحدة، حتى أخبرته أمه بأنها ستتزوج من نجار إيطالي، حاول استيفان في البداية أن يتأقلم معه غير أنه فشل، ليترك البيت ويبدأ في البحث عن تحقيق ذاته وهو في سن الخامسة عشر.

عمل استيفان وقتها في البريد لتوصيل الخطابات، وبعد عشرة أيام تم فصله، بعد أن وصل إلى مصلحة البريد خطاب يفيد أنه يمارس مهنة التمثيل مع إحدى الفرق، وهو أمر غير مقبول وقتها.

ترك روستي الوظيفة وبدأ في التنقل بين أكثر من فرقة، حتى قادته موهبته إلى السينما، ليحقق النجومية التي كان يحلم بها، وظل عازفا عن الزواج حتى سن الأربعين، وبعد أن قابل الجميلة التي خطفت قلبه، وأنجب منها طفيلن، وجد المأساة تعود لتحيط به من جديد، بعد أن مات الطفلين ودخلت زوجته مصحة نفسية للعلاج من الصدمة.

مع تلك المأساة ابتعد استيفان لفترة عن الوسط الفني، وحين قرر العودة وجد أن المنتجين لم يعودوا راغبين في التعاون معه، وباتت مشاركاته على الشاشة قليلة للغاية، حتى جاء اليوم وتم الإعلان عن وفاة استيفان روستي، ووقتها توقع الكثيرون أن ثروة ابن البارون ستكون ضخمة، غير أن الدهشة أصابت الجميع حين عرفوا أن كل ما تركه 7 جنيهات فقط لا غير.