الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:26 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

قصة شاب مصري أبكي الآلاف بعد أن التهم جسده السرطان

شاب مصري أبكى الآلاف/ المصدر: حسابات فيسبوك
شاب مصري أبكى الآلاف/ المصدر: حسابات فيسبوك

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مع قصة الشاب "صلاح مجاهد" أحد أبناء دور رعاية الأيتام، الذي رحل في صمت بعد أن التهم جسده مرض السرطان رغم أنه لم يكمل سوي 19 عاما، ورحل دون أم وأب ليشيع جثمانه آلاف المواطنين في مشهد مهيب لشاب عاش ومات دون أن يلتقي بأسرته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للشاب "صلاح" الطالب بالفرقة الثانية بكلية السياحة والفنادق، ذو الملامح البريئة التي تصف صفو قلبه، للإعلان عن نبأ وفاته بعد إصابته بسرطان في الدم رغم صغر سنه، ورغم كونه نشأ منذ صغره وحتي قبل وفاته داخل إحدى دور رعاية الأيتام لكنه بسماحة قلبه اكتسب محبة الآخرين من داخل الدار وخارجه حتي شيد جسرا من المحبة لمن يلتقي به من الوهلة الأولى حتي أقام جيش أحبه كمحبة أسرته التي لم يلتقي بها ولو لمرة واحدة.

اقرأ أيضًا: 4 طرق فعالة لتخزين الأرز في المنزل. احذر مادة الدنكار

استفاق الأهالي في محافظة بني سويف علي خبر وفاته ليبدأ ويتسابق الجميع لحضور جنازته التي أعلن عن خروجها من مسجد عمر بن عبد العزيز عقب صلاة العصر ليجسد أهالي بني سويف خاصة فئة الشباب جيشا لوداعه في لحظاته الأخيرة بعد أن عاش وحيدا بلا أم وأب ومات من شدة الألم دون أن يشعر بألمه الآخرين.

تفاعل السوشيال ميديا

قصة الشاب صلاح مجاهد جسدت ملامحها عبر الصفحات المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منذ لحظات وفاته التي تم الإعلان عنها بصورته الشخصية التي أبكت الآلاف من رواد الفيسبوك وحتي لحظات جنازته المهيبة التي قادها أهالي محافظة بني سويف إلى منطقة مدافن بياض العرب شرق النيل ببني سويف.