الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:39 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

شئ من الخوف.. قصة رواية شارك فيها «محمد توفيق» في تقديمها للسينما

محمد توفيق
محمد توفيق

حلت اليوم ذكرى ميلاد الفنان محمد توفيق، هو واحد من الفنانين الذي استطاع أن يغرس في قلوب جماهيره بأدائه المميز، حيث شارك توفيق العديد من الأفلام والمسلسلات ومن أبرزها فيلم «شئ من الخوف» الذي أسهمت في نجوميته الفنية.

ولد محمد توفيق عام 1908 في محافظة الغربية، التحق بمعهد التمثيل، وتعلم على يد النجم المسرحي الراحل لورانس أوليفييه، شارك في بطولة عشرات الأفلام، وفاز بالعديد من الجوائز والتكريمات، فقد منحه كل من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1967 والرئيس أنور السادات في أكتوبر 1979 وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.

شارك محمد توفيق العديد من المسلسلات التلفزيونية ومن أشهرها: يوميات ونيس، هند والدكتور نعمان، أبو العلا البشري، كما شارك في بطولة عشرات الأفلام ومنها: شقة الأستاذ عليوة، السوق السوداء، أرض الأحلام، بابا أمي، حسن ونعيمة، وشئ من الخوف.

شئ من الخوف

تحكي أحداث القصة عن شخص يدعي «عتريس» "كان طفل صغير طيب القلب ولكن جد عتريس زرع في قلبه قسوة القلب والظلم والحقد والكره، وكان عتريس يحب «فؤادة» منذ طفولته ولكن فؤاده التي لم تكن راضية عن تغير شخصيته، تزوج عتريس من فؤادة غصبًا، ويستطيع أبو فؤادة أن يعصى أمر عتريس فيزوجها له بشهادة شهود باطلة خوفا من عتريس رغم عدم موافقتها على ذلك".

"وعندما يعلم عتريس لاحقا أن فؤادة لم توافق على الزواج ولم تمكنه من نفسها وأن العقد باطل، يحتفظ بها في بيته وتثور ثائرته وينتقم من أبوها ويحرق أراضيه ويعيث في القرية فسادا".

ويؤدي هذا الزواج الباطل بكثرة الكلام واللغط عن عتريس وفؤادة، حيث "يقرر الشيخ إبراهيم وأهل القرية الثورة على عتريس، فينتقم عتريس من الشيخ إبراهيم بأن يقتل ابنه محمود يوم زفافه، يأتي مشهد النهاية بمشهد جنازة محمود وفيها يردد الشيخ إبراهيم جملته الشهيرة «جواز عتريس من فؤادة باطل» ويردد كل أهل القرية وراء الشيخ إبراهيم فتتجمع أهالي القرية إلى منزل عتريس وينفذون فؤادة منه ويقومون بإحراق المنزل عليه".

اقرأ أيضًا: 24 ساعة مسخرة.. صدور مجموعة قصصية جديدة للكاتب منير عتيبة