الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:28 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حكاية شبح غير مجرى حياة نجيب الريحاني.. سبب شهرته

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

في بداية مشواره الفني واجه نجيب الريحاني صعوبات كثيرة، حتى أنه اضطر ذات مرة إلى النوم على الرصيف لمدة 48 ساعة، وذلك قبل أن يلتقى صدفة أحد الأصدقاء الذي اقترح عليه أن يعمل بالترجمة حتى يجد قوته يومه، مستغلا في ذلك إتقان الريحاني للغتين الفرنسية والإنجليزية.

عمل الريحاني وفقا لنصيحة صديقه وراح يترجم الروايات، حتى قادته الصدفة إلى إحدى الفرق التى بدأ يترجم لها الروايات، قبل أن يقرر أن يُكون فرقته الخاصة بنظام المشاركة فى التمويل وتوزيع الأرباح، حيث اتفق مع أبطال فرقته على جمع مبلغ مالي من كل واحد منهم للإنفاق على العرض، مع توزيع الأرباح وفقا لقيمة المبلغ المدفوع.

اقرأ أيضا..

ـ عبدالغني النجدي.. باع النكتة بـ جنيه وعانى الاكتئاب في نهاية حياته

ـ تفاصيل نجاة سامية جمال من محاولة قتل على يد شقيقها

في الأيام الأولى للفرقة صادف عثرات كثيرة وغاب الجمهور عن المسرح، فاقترح أحد الأعضاء السفر إلى المنصورة لتقديم عروض هناك، وأقنعه أنه سيحقق 60 جنيه على الأقل يوميا، ما جعل نجيب يجمع فرقته ويتجه إلى المنصورة، غير أن "النحس" الذي صادفه فى القاهرة طار خلفه إلى المنصورة، فتخلف الجمهور عن الحضور ولم يجن إلا 4 جنيهات في الليلة، وحين بحث عن صاحب فكرة المسرح وجده تبخر وترك المسرح دون أن يشعر به أحد.

وفي اليوم التالي، وبينما يتجول الريحاني في شوارع المنصورة، وجد هذا العضو الذي حاول مصالحة نجيب بدعوته على العشاء، وحين جاء وقت الحساب اكتشفا أنهما لا يملكان قيمة ما تناولاه، وهنا تدخل أحد الزبائن، كان يأكل على الطاولة المجاورة، وقدم نفسه قائلا أنه أنور الكشكشى عمده كفر البدماص، وأنه سيتكفل بدفع المبلغ، وحين أصر نجيب على تحرير كمبيالة بالمبلغ رفض وقال إنه انتهى للتو من بيع القطن ويمتلك مبلغا كبيرا.

عاد نجيب بالفرقة إلى القاهرة، وبدأت الخسائر تتوالى، حتى شعر باليأس، وراح يفكر كيف يمكن إنقاذ الفرقة من مشاكلها، وبينما هو مستغرق في النوم استيقظ كما يقول فى مذكراته على شبح يقف فى غرفته، ففرك عينيه، وبدأ يحدثه وهو يقول: "أنا عارفك.. شفتك قبل كده .. بس فين ؟ أيوه افتكرت انت كشكش اللى قابلته فى المنصورة" وهنا لمعت فى رأسه الفكرة، فأيقظ شقيقه وقال له اكتب بسرعة :"كشكش بيه .. عمده ..أنت كنت عمده إيه.. أيوه كفر البدماص" فهتف شقيقه : "إيه عمده البلاص دى؟"، ليرد نجيب "أيوه البلاص تجيب ضحك أكتر.. خلاص يبقى كشكش بيه عمده كفر البلاص" وبدأ نجيب يفكر فى تفاصيل شخصية كشكش بيه، التى قرر أن يجسدها على المسرح لتكون وش الخير عليه وتغير مجرى حياته بعد أن كانت سببا فى شهرته ونجوميته فى مصر والوطن العربي.