الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:53 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

بهيجة حافظ.. أسرتها أهدرت دمها بسبب يوسف وهبي

بهيجة حافظ
بهيجة حافظ

حين بدأ الإعداد لفيلم "زينب" الذي أخرجه محمد كريم وتولى يوسف وهبي إنتاجه، قرر الثنائي عمل إعلانات كبيرة للبحث عن وجه جديد يلعب بطولة الفيلم، غير أن كريم لم تعجبه أي من الفتيات اللاتي تقدمن، خصوصا وأن الأداء المسرحي كان غالبا عليهم، فقرر استبعادهن جميعا.

بعد فترة صادف محمد كريم، بهجية حافظ، ليؤكد ليوسف وهبي أنها أفضل من يقدم الشخصية، غير أن بهيجة كانت من أسرة كبيرة، أحد أعضائها سياسي بارز، وهو ما جعلها تتخوف من خوض التجربة، خصوصا أن التمثيل في تلك الفترة كان أمرا يعيب أي أسرة، وهنا قررت أن تتعاقد على بطولة العمل في السر.

وصل الخبر إلى الصحف، التي نشرت التفاصيل ليصل الخبر إلى عائلة بهيجة، وسط دعوات انتشرت وقتها على صدر الصحف والمجلات تطالب العائلة بأن تعيد ابنتها إلى رشدها وأن تتخلى عن حلم العمل بالسينما، فيما زاد البعض على ذلك بالذهاب إلى أسرة بهجية لتقديم واجب العزاء فيها معتبرين أن ما فعلته يتساوى مع موتها، الأمر الذي كاد يتسبب في موت بهيجة حافظ فعليا بعد أن قرر واحد من شباب العائلة أن يقتلها.

مع وصول تلك الأنباء إلى بهيجة أسرعت إلى يوسف وهبي، الذي اتصل بالشرطة ليؤكد لها أن بطلة فيلمه الجديد في خطر، وهنا قررت الشرطة تعيين حراسة على بهيجة ترافقها إلى الاستوديو وإلى بيتها الذي عاشت فيه، لحمايتها، وبقيت على هذا الحال حتى تقدم لها أحد الشباب ليطلب يدها وكان أول ما فعله أن نشر حوارا في الصحف ليقول إنه سيتزوجها ويصبح المسؤول عنها وأنه لا يمانع عملها بالتمثيل، وهو ما جعل عائلة بهيجة تتوقف عن ملاحقتها.