الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:53 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بهيجة حافظ.. أسرتها أهدرت دمها بسبب يوسف وهبي

بهيجة حافظ
بهيجة حافظ

حين بدأ الإعداد لفيلم "زينب" الذي أخرجه محمد كريم وتولى يوسف وهبي إنتاجه، قرر الثنائي عمل إعلانات كبيرة للبحث عن وجه جديد يلعب بطولة الفيلم، غير أن كريم لم تعجبه أي من الفتيات اللاتي تقدمن، خصوصا وأن الأداء المسرحي كان غالبا عليهم، فقرر استبعادهن جميعا.

بعد فترة صادف محمد كريم، بهجية حافظ، ليؤكد ليوسف وهبي أنها أفضل من يقدم الشخصية، غير أن بهيجة كانت من أسرة كبيرة، أحد أعضائها سياسي بارز، وهو ما جعلها تتخوف من خوض التجربة، خصوصا أن التمثيل في تلك الفترة كان أمرا يعيب أي أسرة، وهنا قررت أن تتعاقد على بطولة العمل في السر.

وصل الخبر إلى الصحف، التي نشرت التفاصيل ليصل الخبر إلى عائلة بهيجة، وسط دعوات انتشرت وقتها على صدر الصحف والمجلات تطالب العائلة بأن تعيد ابنتها إلى رشدها وأن تتخلى عن حلم العمل بالسينما، فيما زاد البعض على ذلك بالذهاب إلى أسرة بهجية لتقديم واجب العزاء فيها معتبرين أن ما فعلته يتساوى مع موتها، الأمر الذي كاد يتسبب في موت بهيجة حافظ فعليا بعد أن قرر واحد من شباب العائلة أن يقتلها.

مع وصول تلك الأنباء إلى بهيجة أسرعت إلى يوسف وهبي، الذي اتصل بالشرطة ليؤكد لها أن بطلة فيلمه الجديد في خطر، وهنا قررت الشرطة تعيين حراسة على بهيجة ترافقها إلى الاستوديو وإلى بيتها الذي عاشت فيه، لحمايتها، وبقيت على هذا الحال حتى تقدم لها أحد الشباب ليطلب يدها وكان أول ما فعله أن نشر حوارا في الصحف ليقول إنه سيتزوجها ويصبح المسؤول عنها وأنه لا يمانع عملها بالتمثيل، وهو ما جعل عائلة بهيجة تتوقف عن ملاحقتها.