الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:33 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أمين عام حكماء المسلمين: لقاء شيخ الأزهر والبابا فرنسيس مصدر إلهام لمحبِّي السلام

لقاء شيخ الأزهر والبابا فرانسيس
لقاء شيخ الأزهر والبابا فرانسيس


أكَّد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين المستشار محمد عبدالسلام أن الحوار التاريخي الذي عقده أعضاء مجلس حكماء المسلمين وكبار رجال الكنيسة الكاثوليكية بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية -يعكس شعورًا مشتركًا بين رموز الأديان، في تحمُّل المسؤولية الأخلاقيَّة تجاه التحديات المشتركة التي تواجه عائلتنا الإنسانيَّة الواحدة.

وقال الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، خلال تقديمه للقاء التاريخي لاجتماع الحوار الإسلامي المسيحي بين حكماء المسلمين وكبار رجال الكنيسة الكاثوليكيَّة، إنَّ حوار اليوم يمثل رسالة قوية لترسيخ ما يمثله الخطاب الديني من أهمية لانتباهةِ الضمير الإنساني، خاصةً حين يصدر هذا الخطاب عن رموز الأديان وقادتها؛ ممَّن يمثلون الحكمة الكامنة في قيمها وتعاليمها، وبخاصةٍ في تفاعلها مع مكابدة الواقع والاهتمام بقضاياه الكبرى، وأولوياته التي تَمَسُّ حياة الإنسان وسلام عالمه.

وأوضح المستشار عبدالسلام أن مشاركة كبار رجال الكنيسة الكاثوليكيَّة حكماءَ المسلمين في هذا الحوار يجمع إلى جانب بُعده الرمزي أهميةَ موضوعِه، وذلك حين تتناولُ هذه الكوكبة من القيادات الدينية العالمية الرفيعة موضوعَ الحوار بين الأديان وتحديات القرن الواحد والعشرين.

وبَيَّنَ الأمين العام أن لقاء الإمام الطيب والبابا فرنسيس يعد مصدر إلهام لكل محبِّي السلام في جميع أنحاء العالم؛ يشجعهم ويدفعهم إلى مواصلة عملهم من أجل الإنسان ومصيره وتطلعه إلى غدٍ أجمل ومستقبل أفضل.

ولفت إلى أنَّ «وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية» التي أهداها الرمزان الدينيان للعالم من أبوظبي عام ٢٠١٩ تمثِّل حجر أساس لبناءٍ كبيرٍ نراه يرتفع أمامنا تدريجيًّا؛ ليكون شاهدًا على ما يمكن أن تفعلَه أيادينا المتشابكة بمحبَّةٍ في عالم، يتوق وسط صراعاته الحادة واستقطاباته الصعبة، إلى صوت ضمير ليس له في عالم المصالح مطمعٌ غيرَ الإنسان وسعادته وسلامه.

موضوعات متعلقة