الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:22 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

الأعلى للثقافة يناقش إشكاليات الاقتباس الموسيقي.. صور

منصة الندوة
منصة الندوة

عقد المجلس الأعلى للثقافة، ندوة تحت عنوان «حدود الاقتباس في الموسيقى تقنيًا وقانونيًا»، والتي نظمتها لجنة حماية الملكية الفكرية ، بالتعاون مع لجنة الموسيقى والأوبرا والباليه، ولجنة التراث الثقافي غير المادي.

بدأت الندوة بكلمة الدكتورة رشا طموم عن الإشكاليات المرتبطة بالاقتباس وأسبابها الخاصة في صناعة الموسيقى الرائجة عن طريق استثمار النجاح الجماهيري لها، والذي رأت أنه سبب لإعادة إنتاج نفس النموذج وأحيانًا لدى المبدع نفسه.

الموسيقى المصرية

كذلك اعتبرت أيضًا أن الفقر الإبداعي وعدم القدرة على الابتكار أو التجديد والتأثر غير الواقعي بحكمة أن الإبداع الفني لا يحدث في الفضاء التام، بل هو تراكم سمعي ومخزون لدى المبدع ، وأن طبيعة الموسيقى المصرية أنها مادة شفاهية تعتمد في الأساس على النقل والتواتر.

وأضافت أن المبدع مرتبط بالصوت وليس بالمدونة المرئية، ما يتسبب في إشكالية حساب المازورات الموسيقية الكتابية، كمحك لتحديد الملكية الفكرية في الموسيقى العربية والمصرية.

من جانبه، قال الدكتور محمد شبانه، إنه لا شيء يخجل من التأثر ما دام استطاع أن يلهمك أو يغذي خيالك، فلا ينبغي إخفاء ذلك، بل لا بد من الإفصاح عنه، إذا كنت ترغب في ذلك، مشيرا إلى أن هذا الرأي وتلك المقولة أيضًا كان يفصح عنها للمخرج السينمائي جيم جارموش.

الاستلهام من التراث الشعبي

وأضاف شبانه، أن كثيرًا من الاستلهام يكون من التراث الشعبي، لذا نجد كثيرًا من الموسيقيين يهتمون بإعادة تقديم الأعمال القديمة، ولكن دون التنويه عن مبدعيها الحقيقيين، كذلك في حالة التراث التقليدي أو الرائج، والمشكلة من وجهة نظري في الاستلهام أو الاقتباس من التراث، هي الجهل بالمؤلف لدى العامة والجمهور ، وأيضًا عدم الاهتمام بنشر التراث الشعبي الثقافي الموثق بكل تفاصيله ومبدعيه، حتى يكون مخزونًا مؤثرًا راسخًا في ذاكرة المجتمع.

أنماط مختلفة من الموسيقى

وعن التراث الشعبي تحدث الدكتور خالد داغر موضحًا أهميته ونشره مع مراعاة أننا نعلم أنه ليس مالًا متروكًا، أو دون صاحب، بل له أصحاب وعليه حقوق محفوظة وثابتة لأصحابه، كذلك أكد ضرورة أن يتم الإشارة إلى المصدر في كل حالة نشر أو اقتباس، فهو أمر مشروع.

وعن فكرة التأثر قال، إن المبدع لا بد أن يتأثر بما يسمع أو بما يطلع من أنماط مختلفة من الموسيقى، فتتشكل لديه خيالات أوسع بكثير من ذائقته الشخصية فقط، وإن كنت أتحفظ على أن يكون هناك لحن لفنان ويتم أخذه وتعديله ثم ينسب إلى شخص آخر دون الإشارة إلى المصدر.

اقرأ أيضا.. تأبين الشاعر فتحي البريشي في «ثقافة الدقهلية»