الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:31 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

سلمى فى دعوى طلاق : «جالي سرطان فقالي هسيبك زي البيت الواقف»

تعبيرية
تعبيرية

في طرقات المحكمة تقفن الكثير من السيدات في انتظار دخولهن إلي قاعات المحكمة للوقوف بين يدي القضاء طالبين العدل، بأن يرد لهن ما سُلب بواسطة بعض الرجال وأكاذيبهم، فتجد منهن من تقف شاردة تتساءل حول الحياة الوردية التي طالما حلمت بها، وتجد الأخرى تبكي وتختلف أسباب كل منهن وقضيتها ما بين خلع أو طلاق أو نفقة، بعد التيقن بحتمية نهاية حياتهم الزوجية.

من بين الكثير من تلك القضايا والقصص التي يندى لها الجبين يرصد "الطريق" حكاية السيدة "سلمى" التي لطالما تمنت العيش في سلام مع زوجها الذي تخلى عنها بعد إصابتها بمرض خبيث.

علي درجات سلم قديم داخل محكمة الأسرة بزينهم تجلس "سلمى" مريضة لا تدر لمن تشكو حزنها ومن ماذا تتألم هل من فراق زوجها وتخليه عنها أم مرضها الذي بدأ يتغلغل إلى جسدها؟.

اقرأ أيضًا: 4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق شقة سكنية في أبو النمرس

"الحمدلله ماخلفتش منك".. كلما تذكرت السيدة النحيلة تلك الجملة بدأت في البكاء، لا يصدق عقلها تفوه زوجها وحبيب العمر بتلك الكلمات القاسية، فبدلاً من الوقوف إلي جوارها في محنتها بدأ بالكشف عن وجه الحقيقي بكلمات سامة كانت تأكل في قلبها من ناحية والمرض في جسدها من الناحية الأخرى.

وتروي "سلمى" لـ "الطريق" معانتها قائلة «زوجي قريب والدتي من بعيد، وكنت بحبه من وانا صغيرة، كان علي علاقة ببنت وبيحبها ولما سابته واتجوزت اتقدملي وافقت وكنت فاكرة انه هيحبني بعد الجواز ومع العشرة»

بدأت السيدة في البكاء من جديد قائلة «بعد 3 سنين البنت انفصلت وأول ما كلمته رجعلها بعد اكتشاف مرضي، سابني وقالي هسيبك زي البيت الوقف»

اقرأ أيضًا: تأجيل محاكمة قاتل «خلود» ببورسعيد إلى دور انعقاد ديسمبر

أمام محكمة الأسرة بزينهم قدم دفاع الزوجة كافة المستندات التي تثبت مرض الزوجة ورفض الزوج تطليقها ولا تزال الدعوى تتداول داخل أروقة المحاكم تنتظر الحكم فيها