الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:03 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

مصرفية لـ«الطريق»: إيداع قطر لـ«مليار دولار» في مصر جاء لأغراض محددة

دكتورة سهر الدماطي
دكتورة سهر الدماطي

علقت الدكتورة سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية وأستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، على إيداع الصندوق السيادي القطري لـ مليار دولار لدى البنك المركزي صباح اليوم، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وقالت الدكتورة سهر الدماطي، إن هناك العديد من الاتفاقات التي تمت مع الجانب القطري بشأن إقامة مجموعة من المشروعات على هامش زيارة الرئيس السيسي إلى دولة قطر الفترة الماضية.

وأضافت أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية في تصريحات لـ«لطريق»، أن إيداع قطر لمليار دولار في البنك المركزي المصري جاء لغرض محدد وهو الاستثمار في مؤسسات مصرية من خلال البورصة، مثلما تمت في الإمارات والسعودية.

اقرأ أيضًا.. «المشاط» تطالب بحشد 25 مليار دولار لتسريع التكيف مع تغيرات المناخ في إفريقيا

وأوضحت الدماطي، أن السيادي القطري يشتري بهذا المليار دولار أسهم، او نسبة مساهمة في شركات محددة في البورصة المصرية، وبالتالي يستخدم البنك المركزي هذه الأموال إما لتعزيز الاحتياطي الأجنبي، أو شراء مواد خام للشركات المتوقفة أو إحداث نوع من التوازن لتعزيز الاحتياطي والباقي من أجل استيراد المواد الخام وبالتالي تعود الشركات للعمل مرة أخرى، والأمر بيد المركزي.