الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:22 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

لحظة وداع داخل غرفة عمليات.. جندي بالجيش المصري استشهد بين يدي والده الطبيب

البطل محمد المعتز رشاد_مصدر الصورة_الفيسبوك
البطل محمد المعتز رشاد_مصدر الصورة_الفيسبوك

بتخطيط رباني وفي سيناريو لم يسبق له مثيل، التقى الأب ونجله داخل غرفة العمليات ليفارق الابن حياته بين ذراعي والده.

تأتي البداية، في عام 2015 عندما توجه طبيب إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة لأحد أبطال القوات المسلحة بعد إصابته في إحدي الاشتباكات مع الإرهابيين، ليتفاجئ الطبيب أن المصاب هو ابنه، الذي أخفى عن والده انضمامه لصفوف في الجيش طوال الأشهر الماضية.


خوف الأب على ابنه، جعله يفكر بشكل مستمر في التحاق نجله بالجيش المصري ومشاركته في المعارك الدامية مع الإرهابين، فقد سرت الوطنية في جسد ابنه مسري الدم في القلب.

وقرر الابن محمد الالتحاق بالجيش دون إخبار أسرته خاصة والده، حتى لا يشعل شرارة الخوف في قلبه.


انضم الابن لصفوف الجيش المصري وسجل كافة ذكرياته في كراسة أعدها لتدوين ما يحدث معه، وبات يسترجع ذكرياته بها يوما يلو الآخر حتى سجل كافة بطولاته.


وفي ليلة ما وقعت اشتباكات لجنود أبطال القوات المسلحة مع مجموعة من الإرهابيين، وأصيب "محمد"، وتم نقله إلي مستشفى القوات المسلحة بشمال سيناء لتبدأ رحلة علاجه، ولكن لخطورة حالته الصحية تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري، ومن ثم تم استدعاء الفريق الطبي لإجراء جراحة عاجلة للجندي الشجاع.


عقب وصول الفريق الطبي إلي المستشفى لإجراء الجراحة العاجلة فوجئ الطبيب العميد المعتز رشاد، الذي قاد الفريق الطبي، أن المصاب الذي سوف يجري له جراحة عاجلة هو ابنه.

ووسط دهشة وذهول استفاق الطبيب العميد ما بين تفكيره في شجاعة نجله وبين محاولة إجراء جراحة عاجلة لإنقاذه من الموت، حتى غمرت الدموع أعين الطبيب العميد المعتز رشاد وفريقه الطبي بعد فشل محاولات إنقاذ الجندي الشجاع الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعي والده، ليخلد التاريخ لحظة الوداع الأخيرة بين أب ونجله داخل غرفة العمليات.

اقرأ أيضًا: شاهد.. آخر ما نشرته عروس الإسكندرية رانيا قاسم قبل وفاتها

موضوعات متعلقة