الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:21 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

لحظة وداع داخل غرفة عمليات.. جندي بالجيش المصري استشهد بين يدي والده الطبيب

البطل محمد المعتز رشاد_مصدر الصورة_الفيسبوك
البطل محمد المعتز رشاد_مصدر الصورة_الفيسبوك

بتخطيط رباني وفي سيناريو لم يسبق له مثيل، التقى الأب ونجله داخل غرفة العمليات ليفارق الابن حياته بين ذراعي والده.

تأتي البداية، في عام 2015 عندما توجه طبيب إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة لأحد أبطال القوات المسلحة بعد إصابته في إحدي الاشتباكات مع الإرهابيين، ليتفاجئ الطبيب أن المصاب هو ابنه، الذي أخفى عن والده انضمامه لصفوف في الجيش طوال الأشهر الماضية.


خوف الأب على ابنه، جعله يفكر بشكل مستمر في التحاق نجله بالجيش المصري ومشاركته في المعارك الدامية مع الإرهابين، فقد سرت الوطنية في جسد ابنه مسري الدم في القلب.

وقرر الابن محمد الالتحاق بالجيش دون إخبار أسرته خاصة والده، حتى لا يشعل شرارة الخوف في قلبه.


انضم الابن لصفوف الجيش المصري وسجل كافة ذكرياته في كراسة أعدها لتدوين ما يحدث معه، وبات يسترجع ذكرياته بها يوما يلو الآخر حتى سجل كافة بطولاته.


وفي ليلة ما وقعت اشتباكات لجنود أبطال القوات المسلحة مع مجموعة من الإرهابيين، وأصيب "محمد"، وتم نقله إلي مستشفى القوات المسلحة بشمال سيناء لتبدأ رحلة علاجه، ولكن لخطورة حالته الصحية تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري، ومن ثم تم استدعاء الفريق الطبي لإجراء جراحة عاجلة للجندي الشجاع.


عقب وصول الفريق الطبي إلي المستشفى لإجراء الجراحة العاجلة فوجئ الطبيب العميد المعتز رشاد، الذي قاد الفريق الطبي، أن المصاب الذي سوف يجري له جراحة عاجلة هو ابنه.

ووسط دهشة وذهول استفاق الطبيب العميد ما بين تفكيره في شجاعة نجله وبين محاولة إجراء جراحة عاجلة لإنقاذه من الموت، حتى غمرت الدموع أعين الطبيب العميد المعتز رشاد وفريقه الطبي بعد فشل محاولات إنقاذ الجندي الشجاع الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعي والده، ليخلد التاريخ لحظة الوداع الأخيرة بين أب ونجله داخل غرفة العمليات.

اقرأ أيضًا: شاهد.. آخر ما نشرته عروس الإسكندرية رانيا قاسم قبل وفاتها

موضوعات متعلقة