الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:36 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ماوكلي الحقيقي.. قصة طفل عاش 23 عامًا في الغابة هربًا من التنمر

ماوكلي الحقيقي / المصدر: صحيفة دايلي ستار
ماوكلي الحقيقي / المصدر: صحيفة دايلي ستار

في السنوات القليلة الماضية، انتشرت قصة "ماوكلي" الحقيقي الذي نشأ في غابة رواندية بين الحيوانات هربًا من المتنمرين القاسيين الذين دمروا حياته بالسخرية من شكله.

وبعد تصوير فيلم وثائقي عن حياته المأساوية، عاد ماوكلي إلى الخضر وبدأ في تغيير نفسه، فارتدى البدلات وذهب إلى المدرسة، حتى أنه ظهر مؤخرًا وهو يركب الدراجة أول مرة وفقا لصحيفة دايلي ستار.

حصل الشاب زانزيمان إيلي على دعم من جميع أنحاء العالم العام الماضي بعد فيلم وثائقي عن حياته تم بثه في فبراير على يوتيوب بواسطة Afrimax TV.

قصة زانزيمان "ماوكلي"

وُلد زانزيمان في عام 1999، ولكن تم تجاهله طوال فترة طفولته من قبل المجتمع وواجه التنمر المستمر من قبل أقرانه بسبب مظهره الجسدي.

كما حُرم من التعليم على أساس أنه لا يمتلك القدرة العقلية على التركيز في الفصل، ولهذا السبب كان مُقدرًا له أن يقضي حياته في البحث عن الطعام في الغابة.

اقرأ أيضًا: حصلت على مؤخر 16 مليار جنيه.. الأميرة هيا طليقة حاكم دبي تشتري فندقا ريفيا

في الفيلم الوثائقي، قالت والدة زانزيمان للصحفيين إنه بسبب مظهره، كان إيلي هدفًا للتنمر في القرية طوال حياته، حيث أطلق عليه أقرانه في كثير من الأحيان أسماء مسيئة.

يعاني زانزيمان صغر الرأس، وهي حالة يكون فيها رأس الطفل أصغر بكثير من المتوقع.

في أعقاب الفيلم الوثائقي، أنشأت Afrimax TV صفحة GoFundMe التي تلقت سيلًا من التبرعات من المشاهدين حول العالم على أمل بناء حياة جديدة لـ زانزيمان وأمه.

وقد ساهمت التبرعات في إرسال زانزيمان إلى مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز Ubumwe المجتمعي.

واليوم ظهر الشاب الجميل وهو يعيش حياته بشكل طبيعي ويمارس ركوب الدراجة أول مرة في سعادة عارمة.