الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

نوع من الثمار يحسن صحة الأمعاء في أسبوعين.. تعرف إليه

الخضروات-ياندكس
الخضروات-ياندكس

من الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب إلى السرطان، تعتبر الطماطم واحدة من أكثر الثمار المغذية، وذلك بفضل احتوائها على الليكوبين المضاد للأكسدة وفيتامين C والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين K.

ووفقًا لدراسة حديثة، يمكن أن يكون تناول نظام غذائي غني بالطماطم لمدة أسبوعين مفيدًا في تحسين ميكروبات الأمعاء، وفقا لموقع "timesofindia".

الدراسة:

يتحدث البحث المنشور في مجلة Microbiology Spectrum عن التحول في ميكروبات أمعاء الخنازير الصغيرة نحو صورة أكثر ملاءمة، وبعد مراقبة هذه النتائج يخطط فريق البحث للتقدم إلى دراسات مماثلة على الأشخاص، بحثًا عن الروابط ذات الصلة بالصحة بين الطماطم في النظام الغذائي والتغييرات في ميكروبيوم الأمعاء البشرية ومجتمع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، وتم تطوير الطماطم المستخدمة في الدراسة من قبل مربي النباتات بولاية أوهايو وعالم وراثة الطماطم والمؤلف المشارك ديفيد فرانسيس، وهي النوع الموجود عادة في منتجات الطماطم المعلبة.

وقالت كبيرة الباحثين والأستاذة المساعدة في علوم البستنة والمحاصيل وعلوم وتكنولوجيا الأغذية في جامعة ولاية أوهايو جيسيكا كوبرستون: "من الممكن أن تقدم الطماطم فوائد من خلال تعديلها لميكروبيوم الأمعاء".

وتابعت: "ارتبطت الأنماط الغذائية العامة بالاختلافات في تكوين الميكروبيوم، ولكن التأثيرات الخاصة بالغذاء لم تتم دراستها كثيرًا وفي النهاية نرغب في تحديد دور هذه الكائنات الدقيقة المعينة لدى البشر وكيف يمكن أن تساهم في النتائج الصحية المحتملة".

وجرى تغذية 10 خنازير مفطومة حديثًا على نظام غذائي قياسي وتم إطعامهم بنظام غذائي قياسي دقيق يتكون بـ 10 % من مسحوق مجفف بالتجميد مصنوع من الطماطم.

وكانت الألياف والسكر والبروتين والدهون والسعرات الحرارية متطابقة في كلا النظامين، وعاشت مجموعات الخنازير الموجودة في الدراسة بشكل منفصل، وقلل الباحثون الذين أجروا الدراسة من الوقت الذي يقضونه مع الخنازير وهي سلسلة من الاحتياطات المصممة لضمان أن أي تغييرات ميكروبيوم شوهدت مع نظام الدراسة التي تُعزى إلى المركبات الكيميائية في الطماطم، وتم الكشف عن المجتمعات الميكروبية في أحشاء الخنازير في عينات البراز قبل بدء الدراسة ثم بعد 7 و 14 يومًا من إدخال النظام الغذائي.

آلية الدراسة:

استخدم الفريق تقنية تسمى metagenomics البندقية لتسلسل الحمض النووي الميكروبي الموجود في العينات، وأظهرت النتائج تغييرين رئيسيين في الميكروبيوم للخنازير التي تتغذى على النظام الغذائي المليئ بالطماطم، وزاد تنوع أنواع الميكروبات في أحشائها وتحولت تركيزات نوعين من البكتيريا الشائعة في ميكروبيوم الثدييات إلى صورة أكثر ملاءمة.

وتمثل الطماطم حوالي 22 % من تناول الخضروات في النظم الغذائية الغربية، وقد ربطت الأبحاث السابقة استهلاك الطماطم بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مختلفة تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان.

ولكن تأثير الطماطم على ميكروبات الأمعاء لا يزال لغزًا، وقالت كوبرستون إن هذه النتائج في الخنازير التي يشبه جهازها الهضمي أكثر من القوارض لنظام الجهاز الهضمي البشري تشير إلى أنها وسيلة تستحق الاستكشاف.


اقرأ أيضا: احذر ارتعاش العين علامة مبكرة للإصابة بهذا المرض