الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

سيد أحمد الإمام يرصد «الفودفيل» في المسرح المصري

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «الفودفيل.. المصادر والرؤى» للدكتور سيد أحمد الإمام، وتصميم الغلاف للفنان يحيى إبراهيم مصطفى.

ويرصد الدكتور سيد أحمد الإمام تجربة «عزيز عيد» التي عني فيها بتقديم نوع «الفودفيل»، في المسرح المصري، وانتهت تقريبًا خلال الحرب العالمية الأولى بما تواكب معها من ردود أفعال نقدية.

الكوميديا الراقية

وقد كان عزيز عيد يستهدف وفق رؤيته أن يقدم ما اعتبره «الكوميديا الراقية» التي تتجاوز ما كان منتشرا وقتذاك من فصول مضحكة، أو نمرًا هزلية بين فصول المسرحيات الغنائية الكبيرة، أو مستقلة عنها.

الفودفيل

واقتضى هذا الكتاب من ناحية ثانية، البحث عن المصادر والمسارات التي استمد منها المسرح المصري وعيه بالفودفيل ابتداء من الحملة الفرنسية على مصر آخر القرن الثامن عشر.

ولكن نوع «الفودفيل» لم ينته بانتهاء تجربة «عزيز»، ولم تنقض الرؤى التي أحاطت به بانقضائها، بل كان تاريخ المسرح المصري مولعا بإعادة إنتاجه هنا وهناك، وإن تغيرت الأسماء التي تقف من ورائه والأقلام التي تكتبه، أو تكتب عنه تحت اسم النقد.

تجربة عزيز عيد

ويمكن القول إن تجربة «عزيز عيد» كانت بمثابة الرحم الأول الذي تمخض عن عديد من الأجيال، التي تتابعت في المسرح المصري، وعنيت بالإضحاك طوال القرن العشرين، ولم يزل لها تأثيرها في الذوق العام أو «التيار الرئيس main stream»، في إنتاج الدراما الكوميدية.

وأشار الإمام إلى أن عزيز فتح مغارة «الفودفيل» أمام كافة العناصر والقوى الإبداعية التي عملت معه، أو على الأقل نبه أذهانهم إليها، وأذهان مَنْ اقتربوا من تجربته بالنقد، ومن كانوا يعرفون اللغة الفرنسية، ويمكن أن ينهلوا من ثقافتها وفنونها، ولو بالتقليد والانتحال والنسج بدرجات متفاوتة الإتقان على المنوال نفسه.

يذكر أن نوع "الفودفيل" لا يعدو أن يكون «الهزلية» الفرنسي، وتقاليد الهزل منذ نشأته في العصور الوسطى إلى عصر النهضة وما تلاه من عصور بما اكتشف فيه من أشكال قديمة وثيقة الصلة بتراث الإغريق والرومان، وما تفرع عنها في الوقت نفسه من كوميديا راقية في قصور الملوك والأمراء والنبلاء، وكوميديا هابطة يوصم بها ما كان يقدم في الساحات والأسواق الشعبية والحانات، كما تمثل في أشهر أشكالها المعروفة باسم «الكوميديا دي لارتي».

اقرأ أيضا.. هيئة الكتاب تصدر «سارق الوجد» للشاعر عبد الحكم العلامي