الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

سيد أحمد الإمام يرصد «الفودفيل» في المسرح المصري

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «الفودفيل.. المصادر والرؤى» للدكتور سيد أحمد الإمام، وتصميم الغلاف للفنان يحيى إبراهيم مصطفى.

ويرصد الدكتور سيد أحمد الإمام تجربة «عزيز عيد» التي عني فيها بتقديم نوع «الفودفيل»، في المسرح المصري، وانتهت تقريبًا خلال الحرب العالمية الأولى بما تواكب معها من ردود أفعال نقدية.

الكوميديا الراقية

وقد كان عزيز عيد يستهدف وفق رؤيته أن يقدم ما اعتبره «الكوميديا الراقية» التي تتجاوز ما كان منتشرا وقتذاك من فصول مضحكة، أو نمرًا هزلية بين فصول المسرحيات الغنائية الكبيرة، أو مستقلة عنها.

الفودفيل

واقتضى هذا الكتاب من ناحية ثانية، البحث عن المصادر والمسارات التي استمد منها المسرح المصري وعيه بالفودفيل ابتداء من الحملة الفرنسية على مصر آخر القرن الثامن عشر.

ولكن نوع «الفودفيل» لم ينته بانتهاء تجربة «عزيز»، ولم تنقض الرؤى التي أحاطت به بانقضائها، بل كان تاريخ المسرح المصري مولعا بإعادة إنتاجه هنا وهناك، وإن تغيرت الأسماء التي تقف من ورائه والأقلام التي تكتبه، أو تكتب عنه تحت اسم النقد.

تجربة عزيز عيد

ويمكن القول إن تجربة «عزيز عيد» كانت بمثابة الرحم الأول الذي تمخض عن عديد من الأجيال، التي تتابعت في المسرح المصري، وعنيت بالإضحاك طوال القرن العشرين، ولم يزل لها تأثيرها في الذوق العام أو «التيار الرئيس main stream»، في إنتاج الدراما الكوميدية.

وأشار الإمام إلى أن عزيز فتح مغارة «الفودفيل» أمام كافة العناصر والقوى الإبداعية التي عملت معه، أو على الأقل نبه أذهانهم إليها، وأذهان مَنْ اقتربوا من تجربته بالنقد، ومن كانوا يعرفون اللغة الفرنسية، ويمكن أن ينهلوا من ثقافتها وفنونها، ولو بالتقليد والانتحال والنسج بدرجات متفاوتة الإتقان على المنوال نفسه.

يذكر أن نوع "الفودفيل" لا يعدو أن يكون «الهزلية» الفرنسي، وتقاليد الهزل منذ نشأته في العصور الوسطى إلى عصر النهضة وما تلاه من عصور بما اكتشف فيه من أشكال قديمة وثيقة الصلة بتراث الإغريق والرومان، وما تفرع عنها في الوقت نفسه من كوميديا راقية في قصور الملوك والأمراء والنبلاء، وكوميديا هابطة يوصم بها ما كان يقدم في الساحات والأسواق الشعبية والحانات، كما تمثل في أشهر أشكالها المعروفة باسم «الكوميديا دي لارتي».

اقرأ أيضا.. هيئة الكتاب تصدر «سارق الوجد» للشاعر عبد الحكم العلامي