الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:06 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

«أسواق الكربون».. آلية جديدة لخفض الانبعاثات الكربونية

أسواق الكربون_ ياندكس
أسواق الكربون_ ياندكس

أسواق الكربون.. جرى إنشاء هذا النوع من الأسواق منذ عقود ماضية، ولكن كثر الإقبال عليه الفترة الحالية كبير، وتحديدًا عقب تنظيم مصر لمؤتمر قمة المناخ كوب 27، بجانب زيادة الحياد الكربوني عن طريق العمل على ارتفاع معدلات الاقتصاد الأخضر في جميع المجالات والأنشطة المختلفة.

اقرأ أيضًا: خريطة سقوط الأمطار على مستوى الجمهورية

وفي هذا الصدد.. تستعرض جريدة "الطريق" أهمية هذه الأسواق في المرحلة المقبلة، وتحديدًا العائد على الدولة المصرية.

اقرأ أيضًا:المنصورة الجديدة.. مدينة الأحلام على أرض مصر

ما هي أسواق الكربون؟

قال الدكتور إبراهيم عبد الجليل، رئيس جهاز شؤون البيئة سابقا، إن أسواق الكربون كباقي الأسواق له العديد من المشترين والبائعين، وبالتالي لديه سلعة تتمثل في كمية ثاني أكسيد الكربون والتي تخفض نسبتها، إلى جانب أن الوحدة التابعة له تسمى "طن".

تخفيض الانبعاث الكربونية

وتابع رئيس شؤون البيئة، في تصريح خاص لجريدة "الطريق"، أن كل طن أو وحدة من ثاني أكسيد الكربون يتم تخفيضها يصبح له سعر محدد، ولذلك تباع من قبل الأشخاص الذين عملوا على تخفيض الانبعاثات الكربونية، وعلى سبيل المثال لو دشنا محطة كهرباء في مصر بطاقة الرياح هذه المحطة ينتج عنها خفض الانبعاثات بمعدل 100 ألف طن في العام.

الأنواع المستخدمة في سوق الكربون

وأكد "عبد الجليل" أن كل طن من 100 ألف خفضوا يسموا وحدة خفض كربون طبقًا للمؤشرات العالمية، ويمكن بيعها في سوق الكربون، وبالتالي هذه الأسواق تنقسم إلى نوعين النوع الأول يكمن في "التطوعي" والنوع الثاني يتمثل في التقنين، موضحًا أن النوع التطوعي يعني أن المشتري ليس مجبرا على الشراء ويأتي عن طريق العرض والطلب.

النوع التطوعي

وواصل "إبراهيم" أن مصر في هذه الحالة تعلن عن نسبة التخفيض، وتأتي شركة من الشركات المختصة تطالب بشراء قيمة هذه الوحدات والاحتفاظ بها، وذلك في إطار الحفاظ على المناخ والبيئة، مبينًا أن هذا الأمر يحدث بشكل تطوعي، حيث إن الشركة المنوطة بالأمر ليست مجبرة على الشراء ولكن يحدث بالاتفاق.

نوع التقنين

ولفت "الخبير البيئي" إلى أن النوع الآخر يخضع لبعض القواعد طبقًا لبروتوكول "كيوتو"، حيث إن كيوتو بروتوكول وضع عام 1997، والذي يتمثل في آلية تستهدف التنمية النظيفة، مشيرًا إلى أن الآلية تحث على أن المشروع في دولة نامية إذا كان يؤدي إلى خفض الانبعاثات مثل مشروعات الطاقة الشمسية ويصبح الخفض في الانبعاثات متاحا للبيع لدولة متقدمة.

موضوعات متعلقة