الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

إيران: حل شرطة الأخلاق في البلاد

أعلن المدعي العام في إيران، حل شرطة الأخلاق، التي كانت في السابق مسؤولة بشكل رئيسي عن مراقبة قواعد لباس المرأة، فيما ينظر إلى القرار على أنه بمثابة انتصار جزئي للحركة النسائية في إيران.

ونقلت صحيفة شرق اليومية عن النائب العام محمد جعفر منتصري قوله يوم الأحد "تم حل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن القضاء سيواصل التعامل مع هذا التحدي الاجتماعي".

وفقًا للمراقبين، فإن حل الشرطة الدينية لا يعني إنهاء الحجاب الإلزامي للنساء، ولكنه سيمثل نجاحًا جزئيًا مهمًا للحركة النسائية في إيران.

وكتب ناشط إيراني على "تويتر"المشكلة ليست شرطة الأخلاق، بل مطلب الحجاب. وقال "يجب أن تكون المرأة قادرة على الذهاب إلى أي مكان دون الحجاب".

شرطة الأخلاق في إيران

كانت شرطة الأخلاق السبب في اندلاع الانتفاضات الحرجة للنظام في البلاد والمستمة منذ أكثر من شهرين. في منتصف سبتمبر، اعتقل عناصر الشرطة الدينية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، التي توفيت بعد أيام قليلة في حجز شرطة الأخلاق، ومنذ ذلك الحين، يحتج الناس في إيران على النظام وقوانينه وأنظمته.

ويقدر نشطاء حقوقيون مقتل نحو 470 متظاهرا منذ بدء المظاهرات، بينهم 64 طفلا و60 من أفراد أجهزة أمن الدولة. المعلومات الرسمية حول هذا متناقضة، ويتحدث مجلس الأمن عن 200 قتيل من قادة الحرس الثوري.

وجرى اعتقال الآلاف في الشهرين الماضيين، من بينهم طلاب وصحافيون ورياضيون وفنانون، كما حكمت محاكم ثورية على بعض المتظاهرين بالإعدام.

اقرأ أيضا: زيلينسكي: الوضع في «بهموت» و«سوليدار» أشد سخونة وأكثر إيلاما