الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة

إيران: حل شرطة الأخلاق في البلاد

أعلن المدعي العام في إيران، حل شرطة الأخلاق، التي كانت في السابق مسؤولة بشكل رئيسي عن مراقبة قواعد لباس المرأة، فيما ينظر إلى القرار على أنه بمثابة انتصار جزئي للحركة النسائية في إيران.

ونقلت صحيفة شرق اليومية عن النائب العام محمد جعفر منتصري قوله يوم الأحد "تم حل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن القضاء سيواصل التعامل مع هذا التحدي الاجتماعي".

وفقًا للمراقبين، فإن حل الشرطة الدينية لا يعني إنهاء الحجاب الإلزامي للنساء، ولكنه سيمثل نجاحًا جزئيًا مهمًا للحركة النسائية في إيران.

وكتب ناشط إيراني على "تويتر"المشكلة ليست شرطة الأخلاق، بل مطلب الحجاب. وقال "يجب أن تكون المرأة قادرة على الذهاب إلى أي مكان دون الحجاب".

شرطة الأخلاق في إيران

كانت شرطة الأخلاق السبب في اندلاع الانتفاضات الحرجة للنظام في البلاد والمستمة منذ أكثر من شهرين. في منتصف سبتمبر، اعتقل عناصر الشرطة الدينية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، التي توفيت بعد أيام قليلة في حجز شرطة الأخلاق، ومنذ ذلك الحين، يحتج الناس في إيران على النظام وقوانينه وأنظمته.

ويقدر نشطاء حقوقيون مقتل نحو 470 متظاهرا منذ بدء المظاهرات، بينهم 64 طفلا و60 من أفراد أجهزة أمن الدولة. المعلومات الرسمية حول هذا متناقضة، ويتحدث مجلس الأمن عن 200 قتيل من قادة الحرس الثوري.

وجرى اعتقال الآلاف في الشهرين الماضيين، من بينهم طلاب وصحافيون ورياضيون وفنانون، كما حكمت محاكم ثورية على بعض المتظاهرين بالإعدام.

اقرأ أيضا: زيلينسكي: الوضع في «بهموت» و«سوليدار» أشد سخونة وأكثر إيلاما