الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:23 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

دفن في لندن.. تشييع جثمان الصحفي الراحل محمد أبو الغيط

صورة أمام القبر - مشاع إبداعي
صورة أمام القبر - مشاع إبداعي

توفى اليوم الطبيب والكاتب الصحفي محمد أبو الغيط بعد صراع مع المرض، حيث دفن في لندن بعد أن تمت صلاة الجَنازة عليه، ودفن داخل مدافن المسلمين في حدائق الفردوس بلندن، كما أقيم اليوم العزاء بنادي بارك رويال.

حالة من الحزن عمت الوَسَط الثقافي، اليوم، بعد وفاة محمد أبو الغيط بعد صراع مع مرض السرطان، حيث عبر الكتاب عن حزنهم الشديد بواسطة ما دونوه على صفحاتهم الشخصية.

من جانبه نعى الكاتب والصحفي حسام مصطفى إبراهيم على صفحته الرسمية «فيسبوك»: "الآن اكتمل بهاؤك يا محمد، وبرئتَ من مرض الحياة، ولحقتَ بالنور الذي كنتَ تسعى إليه.. من رحمة الله إلى رحمة الله يا حبيبي.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

ومن جانبه قال الكاتب مصطفى منير على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: الإنسان الجميل اللي في الصّورة ده، اسمه محمد أبو الغيط، صحفي استقصائي واستثنائي، المرض الخبيث فاكر إنه انتصر عليه، لكن السّرطان ميعرفش إن محمد عايش في قلب وعقل كل اللي بيحبوه، وكمان نازل له كتاب اسمه (أنا قادم أيها الضّوء) فيه تجربته، وهي دي قدرة الكتابة، اللي اتقنها محمد، فقدر يضحك على السّرطان، وأعتقد يعني إن محمد هو المثال الجميل للسيرة الطّيبة، اللي كله حاليا عمّال يشكر في إنسانيته ونبله وسعيه.

وأضاف مصطفى منير: "للأسف مكنش ليا الشّرف إني أقابله، وهو مؤكد ميعرفنيش، لكن من كلام كل الأصدقاء، لازم أقولها بصدق تام؛ لقد خسر العالم إنسانًا حقيقيًا، وسيتأثر بفراقه فعلا وليس مجازًا".

وقال الكاتب محمد عبد الرحمن علي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «محمد أبو الغيط إنسان وكاتب قلما يجود الزمان بمثله، إلى رحاب أوسع يا محمد.. الله يرحمك».

اقرأ أيضًا: قريبًا.. ترجمة فرنسية لرواية «بساتين البصرة» للكاتبة منصورة عز الدين