الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:52 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

لماذا نهى النبي عن النفخ في الطعام والشراب؟

أرشيفية
أرشيفية

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن سبب نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب، وذلك عبر موقعها الرسمي.

وأجابت دار الإفتاء، أن سبب النهي عن النفخ في الطعام هو أنه قد يخرج مع النَّفَس بصاق أو مخاط أو بخار رديء فيُكسبه رائحة كريهة، فيتقذر بها هو أو غيره عن شربه، فعن ابن عباس- رضي الله عنه- أن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ أنه قد نهى عن النفخ في الطعام والشراب.

وأشارت دار الإفتاء، في جوابها إلى أن النفخ في الطعام والشراب أو إخراج النفس فيه عادة يومية يفعلها الإنسان ولكنها عادة خاطئة نهى النبي الكريم عنها.

اقرأ أيضًا:

دار الإفتاء تحسم الجدل بشأن مصانع بير السلم

وفي سياق منفصل، تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤال من أحد المواطنين عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، يقول صاحبه: "ما حكم مصانع بير السلم أو غير المرخصة؟".

وأجابت دار الإفتاء أن الإسلام جعل العملَ والكسب من أَجَلِّ الأعمال؛ فعن المقدام رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكلَ من عمل يده، وإن نبي الله داود: كان يأكل من عمل يده» (أخرجه البخاري).

وأوضحت في جوابها، أنه عن المصانع غير المرخصة أو ما تسمى بمصانع "بير السلم" فهذا أمر محرم شرعًا؛ لما فيه من الأضرار والمخالفات على البيئة بمخالفتها للمواصفات، ومن إيذاء الجيران ونحو ذلك.

كما أنها تشتمل على الغشِّ التجاري، والذي قررت الشريعة تحريمه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ في السوق على صُبْرَةِ طعامٍ، فأَدْخَلَ يده فيها، فنالتْ أَصابعه بَلَلًا، فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟»، قال: يا رسول الله، أَصابته السماء، قال: «أَفلا جعلتَه فوقَ الطعام حتى يراهُ الناسُ؟!»، وقال: «مَن غَشَّنا فليس منا».