الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:01 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

سيد زهران: نبيل فاروق زرع بداخلنا الانتماء والحب لذلك الوطن

سيد زهران مع نبيل فاروق
سيد زهران مع نبيل فاروق

قال الكاتب الدكتور سيد زهران، إن الكاتب الكبير الراحل الدكتور نبيل فاروق استطاع أن يذرع داخلنا الانتماء والحب لذلك الوطن، حيث صنع خيالنا، وسعادتنا لوقت طويل.

وأضاف "زهران" في منشور على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، أن بدايته مع الدكتور نبيل فاروق، وهي البداية التي اشترك فيها الأغلبية وهو طفل صغير أنهى المرحلة الابتدائية٬ يبحث في إجازة الصيف عن شيء لا يعرفه ، حتى وجد صدفة ذلك الكتاب في يده قصة "جبال الموت" للدكتور نبيل فاروق.

القراءة للدكتور نبيل فاروق

وأوضح: "عندئذ بدأ كل شيء٬ أخذ يقرأ ويقرأ، حتى انتهى اليوم، وعاد لواقعه يبحث عن كتاب آخر، يحمل نفس ذلك الغلاف الملون الساحر".

الفن الهروبي

وأوضح، منذ ذلك الوقت، ظل أسير ذلك الفن الهروبي٬ الذي يجعل الحياة أكثر احتمالا٬ وهو إدمان قراءة روايات مصرية للجيب٬ خاصة "رجل المستحيل" للدكتور نبيل فاروق، والذي كانت عنده نقطة البداية، لقراءة كل إصدارات السلاسل الأخرى لاحقا".

وتابع: "حينما توقف البعض عن القراءة الآن، نتيجة تقدم السن أو فقد الشغف٬ أو لأي سبب آخر، استمر يحمل ذلك الظل الباهت من السعادة داخله، مع تلك الابتسامة الهادئة٬ التي تملأ وجهه عندما يرى غلاف لكتاب من روايات مصرية للجيب في أي مكان صدفة".

واختتم: "ذكرى رحيل الدكتور نبيل فاروق، الذي أعتبره جزء من ضمير هذا الجيل٬ ستظل باقيا في قلوبنا وعقولنا حتى النهاية".

اقرأ أيضا.. أدباء شباب يروون ذكرياتهم مع الدكتور نبيل فاروق: كان كاتبا استثنائيا