الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:43 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«حلم» أنقذ فاتن حمامة من موت محقق

فاتن حمامة
فاتن حمامة

حين علمت والدة فاتن حمامة أنها تحمل في أحشائها جنين، بدأ الخوف يدب في قلبها، خصوصا بعد أن بدأت الهواجس تسيطر عليها وتقنعها بأنها ستضع "ولد" وهي التي أنجبت من قبل ولدين هما منير ومراد، ورغم أن زوجها السيد أحمد حمامة الموظف بوزارة المعارف حاول أن يطمئنها ويقنعها بأنها إرداة الله وأنها لا دخل بما هو قادم سواء ولد أو بنت، وأنه أيا كان لا بد أن تشكر الله على نعمه وفضله، رغم كل ذلك إلا أن مخاوف زوجته كانت تزيد يوما بعد الآخر، حتى قررت أن تجهض نفسها وتتخلص من الجنين.

وفي تلك الليلة التي اتخذت فيها هذا القرار، وبعد أن راحت في نوم عميق رأت في منامها يمامة بيضاء تحط على يدها وفي فمها قطعة من الذهب، وحين ذهبت إلى واحدة من جارتها المعروف عنها تفسيرها للأحلام أخبرتها بأن الجنين الجديد يحمل معه الخير، وأنها لا بد وأن تتراجع عن فكرة الإجهاض.

تركت الأم هواجسها جانبا وقررت أن تنتظر القادم، سواء كان ولد أو بنت، وبعد فترة وصلت المولودة التي ملئت حياة الأم والأب بالسعادة، لدرجة أنهما قررا أن يطلقا عليها لقب سعاد أو سعيدة، حتى تدخل شقيقها الأصغر وطلب منهما أن يسموها فاتن على اسم العروسة التي يلعب بها، وهو ما حدث في النهاية.