الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:33 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

عميد الدراسات العليا السابق بالأزهر: من يستغل حاجة الناس للدولار يأكل حراما

عميد الدراسات الإسلامية السابق
عميد الدراسات الإسلامية السابق

قال الدكتور محمد سالم أبو عاصي، العميد السابق لكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، إنه ينبغي علينا جميعًا أن نعلي مصلحة الوطن على مصلحتنا، مؤكدًا أن كل من يستغل حاجة الناس للدولار، ويضارب به، فهو يأكل سحتا وحرامًا، ويمتص دم الفقراء.

اقرأ أيضًا:

بعد استطلاع الهلال.. الإفتاء تعلن أول أيام شهر جمادى الآخرة

وأضاف أن الدولة لو منعت شركات الصرافة، يكون هذا التصرف في إطار فقه الدولة لأنه يضر بالبلد، مردفا: "مينفعش حد يقول الشريعة أحلت البيع، لأن فيه ميزان المصالح والمفاسد".

وأشار إلى ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال للسيدة عائشة : "لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وبنيت على قواعد إبراهيم، ومن احتكر سلعة، فهو خاطيء الاحتكار جريمة، احتكار العملة جريمة في الشريعة الإسلامية".

من ناحية اخرى، أشار أبو عاصي، إلى أه من الخطأ أن نقول التسامح مع أخيك المسيحي، لأنه يعني أنك أعلى منه وأنه خطأ وأتسامح معه، مردفا: "مفيش تسامح، فيه مواطنة حقوق وواجبات، كلنا نعيش تحت ظل وطن واحد على اختلاف مذاهبنا وألواننا، الشريعة الإسلامية جاءت بعقائد وتركت فيها الحرية للناس، والقيم الأخلاقية لا تختلف بين الأديان".

وأردف: "الجميع يرفع أكفه للإله، أما الخلاف بيننا هو تصورنا عن الإله، ومستحيل يبعث الله رسولين بعقيدتين مختلفتين، لذا العقيدة واحدة، كل الأنبياء يعلنون أنهم مسلمون، والإسلام له معنيان، معنى عام وهو الاستسلام لله، والمعنى الخاص أنه صار علما على أتباع محمد".