الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:19 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

وصفوها بالدولة الملحدة.. لماذا كان الاحتفال بالكريسماس جريمة في كوبا؟

الاحتفال بالكريسماس
الاحتفال بالكريسماس

الاحتفال بالكريسماس من المناسبات التي قمعت في الأماكن العامة عام 1969 في كوبا، حيث كان يسيطر على حكم البلاد وقتها ما يسمى بالحكومة الملحدة، التي كانت ترفض الاحتفال بأي مراسم دينية على الإطلاق، بل كانت تعتبر ذلك جريمة عقابها الرمي بالرصاص.

بدأ القادة في ذلك الوقت بالاشتباك مع الكنيسة الكاثوليكية في أواخر عام 1959، وازدادت الأمور سوءًا عندما تمت مصادرة المدارس الكاثوليكية وتعليق المواكب الدينية، كما نُفذت عمليات إعدام رميا بالرصاص بحق بعض الكاثوليك دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، بحق بعض المحتفلين بالعيد.

​​ف

في عام 1970 ألغيت الاحتفالات الدينية والاقتصار على الاحتفالات السياسية المرتبطة بالثورة فقط، مثل 26 يوليو و 1 يناير، وهي الثورتين اللتين قامتا ضد الحكومات السابقة، وفق موقع Havana times.

في المقابل اقتصر الاحتفال بعيد الميلاد على الكنائس والعائلات المسيحية التي دفعت ثمن اجتماعيا باهظا لتمسكها بإيمانها، بعد الإعلان عن طبيعة الدولة بكونها ملحدة في دستور 1976، ما عزز تجريم الاحتفال بعيد الميلاد.

واصلت المئات من المنازل الكاثوليكية الاحتفال بالعيد المقدس، على الرغم من مخالفتها للدستور.

بدأت حقبة جديدة عام 1997، وكان أحد الشروط التي طلبتها الحكومة الكوبية إعادة يوم 25 ديسمبر كعطلة وطنية فقط، دون الاحتفال باعياد الميلاد، تميزت التسعينيات بوجود بعض الإصلاحات من أجل انفتاح سياسي وديني، تمت إزالة الإلحاد من الدستور عام 1992، وجرى الاعتراف بالدولة على أنها علمانية، ويمكنها الاحتفال بالمناسبات الدينية.

في غضون ذلك بدأ الكاثوليك في صناعة أشجار كريستمان الخاصة بهم ومشاهد المهد بمواد معاد تدويرها ومصنوعة يدويًا، باستخدام الجبس والقوالب القديمة، كانت Asela Lemus واحدة من النساء الكاثوليكيات المكرسات لصنع أشجار منزلية صغيرة لبيعها أو التبرع بها لأصدقائها.

اقرأ أيضاً: آيلون ماسك: تويتر لن تفلس وتسير في طريقها الصحيح