الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:34 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

في ذكرى ميلاده.. قصة آية قرآنية غيرت مسار حياة الدكتور مصطفى محمود

الدكتور مصطفى محمود
الدكتور مصطفى محمود


يحل اليوم، ذكرى ميلاد المفكر الدكتور مصطفى محمود، والذي ولد عام 1921.

كان الدكتور مصطفى محمود يهوى في بداياته وطوال حياته طلب العلم، فصمم وهو صغير معملًا كان يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية لتشريح الحشرات بعد قتلها، حتى أنه برع في العلم وبلغ مرتبة متقدمة.

اقرأ أيضا

شيخ الأزهر لـ التجار المحتكرين للسلع: الاحتكار حرام وأكل لأموال الناس بالباطل

خلال حياته تعرض الدكتور مصطفى محمود للعديد من المواقف، حتى أنه وصل للإنعزال عن الناس ودخل في تحول جديد، يحكى في كتاباته: آية قرآنية توقفت أمامها وقلبت حياتى رأسا على عقب (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم) حين سمعت هذه الآية ظللت أفكر وأبحث عن نفسى فيها وهل ما كتبته هو القول السديد وإذا سألنى الله عما كتبت بعد الموت فماذا أقول له ؟ ثم تحدثت مع صديق عمرى الموسيقار محمد عبد الوهاب واختلفنا، هو يرى ان الفن حياة وشئ عظيم يمكن أن نقابل به الله، وأنا أرى أن الأعمال التي يطلبها الله إطعام جائع أو كسوة يتيم أو إسعاف مريض أو أي عمل خيرى آخر.


قلت له يعنى انت ممكن تقابل ربك وتقوله أنا غنيت بلاش تبوسنى في عينية، ثم قررت بينى وبين نفسى أن أبدأ أعمالا يرضى الله عنها ففكرت في مستشفى تحمل اسم والدى تتضمن مراكز طبية وأبحاثا علمية وكان التيسير من الله كبيرا وتدفقت الأموال على المشروع من مصر والخارج لتخرج إلى النور مستشفى محمود بالمهندسين، ورحل عام 2009.

موضوعات متعلقة