الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:36 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

قلبت بجد.. المشهد الذى تسبب فى إصابة حسين رياض بالشلل

حسين رياض
حسين رياض

إذا جربت أن تسأل نجوم الوسط الفني، عن المدرسة التى يحب كل منهم أن يمضى وفقا لقواعدها خلال التمثيل، ستجد عددا قليلا هم من يجيبون بأنهم من مدرسة "التقمص التام"، حيث يقتضى الأمر من الممثل وفقا لتلك المدرسة أن يعايش الشخصية بشكل تام حتى ينصهر معها ويصبحا كيان واحد.

واحد من بين هؤلاء العمالقة الذين يعتمدون تلك المدرسة، النجم الراحل حسين رياض، والذى دفع ثمنا غاليا نتيجة تقمصه الشديد.

اقرأ أيضا

تكريما لمسيرته الفنية.. إطلاق اسم هشام سليم على أولى قاعات دار المسنين بـ نقابة الممثلين

المخرج شريف محسن ينتهي من تصوير فيلم «الصف الأخير» لتيام قمر وبيومي فؤاد

بدأت القصة خلال تصوير أحد مشاهد فيلم "الأسطى حسن"، من إنتاج 1952، بطولة فريد شوقى وهدي سلطان، ودارت أحداثه حول حسن العامل في ورشة خراطة، والناقم على حياته بسبب ظروفه القاسية، وفى أحد الأيام تتبدل حياة حسن حين تزوره في الورشة التي يعمل بها واحدة من سيدات المجتمع الراقي التي تعجب به وتدعوه لفيلتها لاستكمال وتركيب الديكور، ويتورط معها حسن في علاقة محرمة ويهجر منزله، ما يترتب عليه كثير من الأحداث والمفارقات.

وكان حسين رياض يجسد فى الفيلم شخصية رجل عجوز، جار عليه الزمن، وبات قعيدا لا يتحرك فى أى مكان إلا عن طريق الكرسى المتحرك، وبما أنه كان يقضى أغلب ساعات التصوير على الكرسى المتحرك، وبما إنه تقمص الشخصية بشدة، تعرض فى أحد الأيام لشلل مؤقت حقيقى، وهو ما تسبب فى توقف التصوير لفترة، حتى نجح الأطباء فى إيجاد علاج مناسب لحالته، وعودته إلى ما كان عليه.