الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:26 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

أستاذ بجامعة المنصورة: «مصر من أكثر البلدان العربية إصدارًا للفتوى الرقمية»

د. مجدي الداغر
د. مجدي الداغر

قالت دراسة شارك نتائجها الدكتور مجدى الداغر أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال بجامعة المنصورة، في المؤتمر الدُّوَليّ للفتوى في نيجيريا، أن مصر تُعد أكثر البلدان العربية والإسلامية إصدارًا للفتاوى الرقمية، بنحو مليون ونصف المليون فتوى عن عام 2022 فقط، ودعت لوقف حسابات الدعاة والشيوخ غير المؤهلين للفتوى.

دراسة الداغر بعنوان "دور منصات المؤسسات الدينية على شبكة الإنترنت في مواجهة فوضى الفتاوى وتأثيراتها على الأمن القومي المصري، بالتطبيق على الأزهر الشريف"، استهدفت التعرف على دور لجان الفتوى بالأزهر في مواجهة، الكم الهائل من الفتاوى الشاذة على شبكة الإنترنت من دعاة وشيوخ ونشطاء لا عِلاقة لهم بالعلوم الشرعية، وتأثيرات ذلك على أمن واستقرار الوطن.

الدراسة التي ناقشها المؤتمر الدُّوَليّ في نيجيريا، تظهر تزايد النشاط الإفتائي الكبير للمؤسسات الرسمية في مصر "مشيخة الأزهر، دار الإفتاء، وزارة الأوقاف"، والتحول لعصر الرقمنة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

وأكدت الدراسة أن تزايد حالات الفوضى في إصدار الأحكام الدينية على شبكة الإنترنت دفع مؤسسة الأزهر إلى البحث عن آليه للرد على الفتاوى المهددة للأمن الوطني التي يطلقها عدد من الدعاة والشيوخ الذين ينتسبون لتيارات وجماعات دينية عدّة، حيث أتاحت شبكة الإنترنت لهم فرصة الوصول لأكبر عدد من شرائح المجتمع عبر امتلاكهم العديد من الحسابات الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي.

أهمية الفتاوى الرقمية

وأظهرت دراسة الداغر وجود قناعة لدى غالبية الجمهور المصري بأهمية الفتاوى الرقمية باعتبارها توفر معاناة السفر إلى مشيخة الأزهر وإدارة الفتوى بوزارة الأوقاف بالقاهرة، كما توصل الباحث إلى أن غالبية المشكلات المعروضة على منصات الفتوى الرقمية بالأزهر تتضمن مسائل شخصية منها الاستفسار عن أعمال الحرام، وقضايا الميراث بين الأبناء، وحدود العِلاقة بين الرجل والمرأة، وشرعية الراتب الحكومي، ومواصفات الزي الشرعي، وفوائد البنوك، وفتاوى تهنئة المسيحيين بأعيادهم، التي تتردد مع كل عام ميلادي جديد، التي استدعت تدخل الجهات الأمنية والمؤسسة الدينية في الكثير من المناسبات الدينية.

إغلاق حسابات الدعاة غير المؤهلين

كما أكدت دراسة الداغر من جهة أخرى، ضعف مستوى أداء مرصد الأزهر الشريف في مواجهة فوضى الفتوى الرقمية على شبكة الإنترنت، وهو ما يعنى حاجة المرصد إلى كوادر متخصصة في علوم الحاسب والإعلام والقانون والفقه وعلوم الشريعة، وتوصي الدراسة بضرورة وقف حسابات الدعاة والشيوخ غير المؤهلين للفتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما التي تتناول موضوعات تتعلق بالتكفير واستغلال نصوص الدين في التعدي على حقوق الغير، مما يؤدي إلى انتشار الكراهية والتشدد والعنف بين طوائف المجتمع.

اقرأ أيضا: «التعاون الإسلامي» تعقد اجتماعًا طارئًا بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى