الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:14 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أستاذ حديث بجامعة الأزهر: الكشف الطبي في قانون الأحوال الشخصية يعود لمذهب أبو حنيفة

أرشيفية
أرشيفية

تحدث الدكتور حمادة رمضان الزويدي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر والمأذون الشرعي، عن الشهادة الصحية في قانون الأحوال الشخصية، مشيرا إلى أن الشهادة الصحية أمر ليس بجديد وتعود لمذهب الإمام أبو حنيفة.

وأضاف الزويدي في تصريحات تليفزيونية، أن الشهادة الصحية تطبق تطبيقا فعليا وفقا لمذهب أبو حنيفة، وجاء بها العديد من المعلومات الكثيرة، لافتا إلى أن قانون الأحوال الشخصية قائم على هذا المذهب، مشيرًا إلى أهمية وجود الكشف الطبي للمقبلين على الزواج، حيث أنه من الممكن أن يكون هناك أمراض مانعة للزواج مثل (الإيدز)، وهناك أمراض ليست مانعة للزواج ولكن لابد من التأكد من سلامة الطرفين خاصة في أمر الإنجاب.

اقرأ أيضًا:

ما حكم تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين وخدمة المجتمع؟.. الإفتاء ترد

وحذر من الشائعات الحالية حول شروط الزواج ورسوم صندوق الأسرة، مؤكدا أن المبلغ الذي سيدفعه أي شاب لصندوق الأسرة سيكون في متناول الجميع.

ولفت إلى أنه لابد من توخي الحذر من الشائعات الحالية والتي تستهدف إثارة البلبلة ومنها شروط الزواج، مؤكدا أن صندوق الأسرة موجود منذ عام 2004 وليس بجديد وتم تعديله، قائلا: «نعاني من الدخلاء في وظيفة المأذون الشرعي».