الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

«لماذا تغادر المكان ياولدي».. كيف سقط ليفربول في بئر الهاوية بعد رحيل ساديو ماني؟

ساديو ماني
ساديو ماني

لماذا تغادر المكان يا ولدي؟ مقولة تُطلق على اللاعبين الراحلين على أنديتهم الذين حصلوا معهم على الكثير من البطولات، مثل كريستيانو رونالدو الذي غادر ريال مدريد في 2018 ذاهبا إلى قلعة يوفنتوس في الأراضي الإيطالية فاشلًا في تحقيق لقب أوروبي بعد أن سيطر على لقب الأبطال نحو 1000 يومًا.

ونفس السيناريو ينطبق على نجم البرازيل نيمار دي سيلفا الذي قرر مغادرة برشلونة الذي صنعت حقبة تاريخية في وجوده مع الثنائي ميسي وسواريز، لكنه غادر إلى صفوف العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان في 2017 وأصبح كالمهرج الذي يستعرض مهاراته فقط.

وأحيانًا تتأثر تلك الأندية برحيل نجمهم الأول، لكن هنا في جريدة "الطريق" نرصد قصة انهيار الفريق برحيل لاعب، سقط في بئر الهاوية، عاجز عن مقاومة الفرق، أصبح كالمريض الذي يحتاج إلى معجزة لإعادة شريان المنافسة داخل صفوفه التي تتساقط كأوراق الشجر في فصل الخريف.

أسد التيرانجا ساديو ماني، الصانع الحقيقي لحقبة كلوب التاريخية مع ليفربول، الذي أصبح ثنائي الريدز( صلاح وفيرمينو) بدونه كالطائرات التي تحتاج إلى وقود لتتحرك أولًا ثم تطير، فرحيل ماني عن كتيبة ليفربول في الصيف كان بمنزلة بداية الانهيار داخل قلعة الأنفيلد التي أصابتها لعنة الترنح الكروي.

لا أحد ينكر دور صلاح وفيرمينو في إعادة الريدز لمنصات التتويج بأهدافهم القاتلة، لكن ساديو ماني أصبح الرجل الأول في ليفربول بعد رحيله إلى صفوف بايرن ميونيخ، باعتبار أن التأثير الذي تركه لن يتعوض بسهولة كما أعتقد العجوز الألماني كلوب بجلبه مراهق يدعى "داروين نونيز"، الذي فشل في إثبات نفسه خلال مباراتين متتاليين حتى فقط.

لماذا غادرت المكان يا ولدي؟ هذا لسان حال جماهير ليفربول بعد أن أصابهم لعنة الدمار، الريدز بعد استغنائهم عن ماني لحساب صلاح في الصيف، مع وجود انتدابات في خط الهجوم، أصبحوا في المركز التاسع بالبريميرليج، قدموا أسوء انطلاقة في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي.

ليفربول دون ماني انتهى، صلاح دون أسد التيرانجا دخل في مرحلة الانتهاء، جماهير الريدز دون قاهر الفراعنة فقدت حقبة قد تكون الأقوى خلال العقد الأخير، لكن برحيله إلى قلعة العملاق البافاري، سقط الجميع في بئر الهاوية.. لماذا تغادر يا ساديو ماني؟ ليفربول في لعنة الانهيار برحيله.