الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:19 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق

«لماذا تغادر المكان ياولدي».. كيف سقط ليفربول في بئر الهاوية بعد رحيل ساديو ماني؟

ساديو ماني
ساديو ماني

لماذا تغادر المكان يا ولدي؟ مقولة تُطلق على اللاعبين الراحلين على أنديتهم الذين حصلوا معهم على الكثير من البطولات، مثل كريستيانو رونالدو الذي غادر ريال مدريد في 2018 ذاهبا إلى قلعة يوفنتوس في الأراضي الإيطالية فاشلًا في تحقيق لقب أوروبي بعد أن سيطر على لقب الأبطال نحو 1000 يومًا.

ونفس السيناريو ينطبق على نجم البرازيل نيمار دي سيلفا الذي قرر مغادرة برشلونة الذي صنعت حقبة تاريخية في وجوده مع الثنائي ميسي وسواريز، لكنه غادر إلى صفوف العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان في 2017 وأصبح كالمهرج الذي يستعرض مهاراته فقط.

وأحيانًا تتأثر تلك الأندية برحيل نجمهم الأول، لكن هنا في جريدة "الطريق" نرصد قصة انهيار الفريق برحيل لاعب، سقط في بئر الهاوية، عاجز عن مقاومة الفرق، أصبح كالمريض الذي يحتاج إلى معجزة لإعادة شريان المنافسة داخل صفوفه التي تتساقط كأوراق الشجر في فصل الخريف.

أسد التيرانجا ساديو ماني، الصانع الحقيقي لحقبة كلوب التاريخية مع ليفربول، الذي أصبح ثنائي الريدز( صلاح وفيرمينو) بدونه كالطائرات التي تحتاج إلى وقود لتتحرك أولًا ثم تطير، فرحيل ماني عن كتيبة ليفربول في الصيف كان بمنزلة بداية الانهيار داخل قلعة الأنفيلد التي أصابتها لعنة الترنح الكروي.

لا أحد ينكر دور صلاح وفيرمينو في إعادة الريدز لمنصات التتويج بأهدافهم القاتلة، لكن ساديو ماني أصبح الرجل الأول في ليفربول بعد رحيله إلى صفوف بايرن ميونيخ، باعتبار أن التأثير الذي تركه لن يتعوض بسهولة كما أعتقد العجوز الألماني كلوب بجلبه مراهق يدعى "داروين نونيز"، الذي فشل في إثبات نفسه خلال مباراتين متتاليين حتى فقط.

لماذا غادرت المكان يا ولدي؟ هذا لسان حال جماهير ليفربول بعد أن أصابهم لعنة الدمار، الريدز بعد استغنائهم عن ماني لحساب صلاح في الصيف، مع وجود انتدابات في خط الهجوم، أصبحوا في المركز التاسع بالبريميرليج، قدموا أسوء انطلاقة في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي.

ليفربول دون ماني انتهى، صلاح دون أسد التيرانجا دخل في مرحلة الانتهاء، جماهير الريدز دون قاهر الفراعنة فقدت حقبة قد تكون الأقوى خلال العقد الأخير، لكن برحيله إلى قلعة العملاق البافاري، سقط الجميع في بئر الهاوية.. لماذا تغادر يا ساديو ماني؟ ليفربول في لعنة الانهيار برحيله.