الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:06 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حكاية فيلم وحيد جمع عماد حمدي وتوأمه

عماد حمدي وتوأمه
عماد حمدي وتوأمه

ربما يظن البعض من مجرد نظرة أولى للصورة أنها للنجم الكبير عماد حمدي، وأنها ربما تكون قد التقطت له مرتين، لكن بتدقيق النظر سنلاحظ أنها صورة عادية لشخصين لا شخص واحد، الأول هو النجم الكبير عماد حمدي، والثانى هو توأمه عبدالرحمن.

ولد التوأم في 24 نوفمبر 1909، ورغم أن عماد بات واحدا من أهم النجوم في تاريخ السينما المصرية، إلا أن عبدالرحمن كاد يسبقه إلى النجومية والشهرة، خصوصا أنه دخل عالم التمثيل قبل أن يبدأ عماد.

اقرأ أيضا

«أخي فوق الشجرة» يتصدر إيرادات السينما أمس

عن لقائه بأميتاب بتشان.. رامز جلال: عندما تلتقي الأساطير


تخرج عبدالرحمن حمدي في كلية الزراعة، وبعد فترة من التخرج تعرف على المخرج المتميز أحمد بدرخان، الذي أقنعه بأن يجرب حظوظه فى التمثيل، ودفعه للمشاركة في فيلم "عايدة"، أمام كوكب الشرق أم كلثوم، والذى بدأ عرضه الأول فى عام 1942، ورغم نجاح عبدالرحمن بشهادة الكثيرين، إلا أنه بعد نهاية عرض الفيلم تقدم لاختبارات وزارة الخارجية ونجح بها، فقرر أن يعتزل التمثيل بعد فيلم "عايدة"، الذي يعتقد كثيرون حتى اليوم أن توأمه عماد هو من شارك به.

عماد وعبدالرحمن جمعت بينهما صفات كثيرة، وأحداث أكثر، وبحسب مجلة "آخر ساعة"، فقد جمع بينهما ظاهرة غريبة، فشل الجميع فى حلها، وذكرت المجلة أنه فى أحد الأيام اكتشف عماد حمدي "كيس دهني" في رقبته، وفى اليوم الثانى ظهر "كيس دهني" فى رقبة عبدالرحمن، وفى نفس المكان بالتحديد، وحين ذهب الأخير إلى الجراح أخبره بإنه لابد وأن يخضع لجراحة لإزالته، وهو ما تم بالفعل.

بعدها حاول عبدالرحمن أن يقنع توأمه بضرورة اللجوء لنفس الجراحة، غير أن عماد رفض بشكل قاطع، لكن بعد 4 أيام اختفى الكيس تماما، دون علاج أو تدخل جراحي، وهو ما جعل الكثيرون يتعجبون من تلك الظاهرة التى لم يجدوا لها أى تفسير.