الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:08 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف لغز العثور على جثة لفتاة بالإسماعيلية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية، جهودها لكشف لغز العثور على جثة لفتاة في حي الفروسية بظروف غامضة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولي النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الإسماعيلية، إخطارا يفيد بالعثور على جثة لفتاة في حي الفروسية بظروف غامضة، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة، وفحص بلاغات التغيب والإبلاغ بمواصفاتها في كافة أقسام الشرطة.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وتبين أن الفتاة في بداية العقد الثالث من العمر تقريبا، وملقاة في حي الفروسية ولا تحمل أي أوراق ثبوتية تدل على هويتها.

وتم تشكيل فريق بحث من مديرية أمن الإسماعيلية لكشف لغز العثور على جثة الفتاة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولي النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»