الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عقيلة راتب.. لقبوها بالسندريلا قبل سعاد حسني وانتهت حياتها بمأساة

عقيلة راتب
عقيلة راتب

فى 22 مارس من عام 1916 وُلدت النجمة الكبيرة عقيلة راتب، ووفقًا لما جاء فى شهادة الميلاد والأوراق الرسمية الخاصة بها، فإسمها الحقيقي، كاملة محمد كامل.

فنانة استعراضية

"عقيلة" وعلى عكس الصورة التى يمكن للبعض أن يأخذها عنها لم تبدأ مشوارها الفني من خلال التمثيل، وإنما بدأت من الاستعراض، حيث شاركت كفنانة استعراضية، في فرقة على الكسار وعزيز عيد، بينما بدأت مسيرتها مع السينما فى الأربعينيات، ومن فرط قناعة الجمهور بأنها موهوبة، في الغناء والاستعراض، أطلقوا عليها لقب السندريلا، وهو اللقب الذى حصلت عليه قبل أن يلتصق فيما بعد بالنجمة الكبيرة سعاد حسني.

اقرأ أيضا

تفاصيل حفل حسين الجسمي في المملكة العربية السعودية

خالد الصاوي يدخل الماراثون الرمضاني 2023 بـ«الكتيبة 101»

أزمة مع الإنجليز بسببها

في طفولتها تسببت عقيلة راتب في أزمة مع الإنجليز، حين جاء مجموعة من عساكر وضباط الاحتلال الإنجليزي للقبض على والدها، وقام أحد العساكر بضربها على رأسها، وكانت وقتها في عمر خمس سنوات، وفي تلك الأثناء خرج أهالي الحى الذي تقيم فيه عقيلة راتب للانتقام مع العساكر الإنجليز، ونشبت معركة كبيرة بين الطرفين، راح ضحيتها 6 شهداء وعدد كبير من المصابين.

مأساة النهاية

في سنواتها الأخيرة قضت عقيلة راتب في بيتها 12 عامًا، وكان أكثر ما يؤلمها أنه لا أحد من نجوم الوسط الفني يسأل عنها، وحتى حين وصلها عرض للمشاركة فى أخر فيلم لها "المنحوس" وافقت عليه على أمل أن تعود من جديد للشاشة وجمهورها، وتخرج من حالة الوحدة التى عاشتها، لكنها أصيبت بالعمى وكأن الفيلم كان "اسم على مسمى"، ومن بعدها رجعت عقيلة لبيتها تعيش الوحدة حتى رحلت عن عالمنا فى عام 1999.