الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:11 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«الإفتاء» تكشف حكم سب الدين

قالت أمانة الفتوى بدار الإفتاء، إن عبارة "سب الدين" التي تجرى مرارا وتكرارا على ألسنة بعض الناس، وأحيانا يردد البعض عبارة "يلعن ديك أمك"، هذا الأمر محرم مستفظع يؤدي بصاحبه الى درجة يحل به إلى الكفر والعياذ بالله.

وأشارت الإفتاء، إلى أن الإنسان يحاسب حسب نيته عند ربه، إذا كانت نيتة سب الدين ولكن يتستر بلفظ "الديك" حتى لا يؤاخذه أحد عليه فهو مرتد عند الله تعالي، بالنسبة لنا فلا نحكم عليه بالردة، لأننا مأمورون بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.

واستكمت أمانة الفتوي بدار الإفتاء، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، نهى عن سب "الديك" قائلًا: "لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة"، وفى لفظ آخر:"فإنه يدعو إلى الصلاة" رواه أحمد وابو داود وابن ماجه، ونوهت أمانة الفتوى، إلي أن كفارة سب الدين هي أن يستغفر الله عز وجل ويتوب إليه، ويخلص النية بالإقلاع عن ذلك الفعل وألا يعود إليه مرة أخرى، وأن يتوب توبة نصوحا إلي الله سبحانه وتعالى.

ولفتت الدار إلى أن "سب الدين"، أمر مستقبح وليس محمود ومذمومًا فى الغاية وغير مقبول، فضلًا عن أنه كبيرة من الكبائر وحرامًا شرعًا، فلا يجوز سب الدين، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"، أخرجه الشيخان، أن الشخص الذي تجرأ بذلك بلسانه على لفظ سَيِّئ قبيحٍ غير محمود دائر بين الكفر والإثم، فإن سلِم من الكفر فإنه إذا واقع في المعصية.

اقرأ أيضًا: مفتي الجمهورية: لا مانع خضوع الحجامة لمظلة العلم لتحديد مدى مواءمتها