الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:32 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

سامح شكري يدعو الدول الأفريقية بالنأي بنفسها عن محاولات شق الصف

سامح شكري
سامح شكري

شدد سامح شكري وزير الخارجية على ضرورة أن تبتعد الدولة الأفريقية عن المحاولات التي تسعى إليها بعض الدول من أجل تحقيق مصالحها على حساب دول أخرى، جاء ذلك خلال كلمته في جلسة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية حول إصلاح مجلس الأمن.

وأشاد سامح شكري بالجهود التي تبذلها مجموعة العشر بقيادة جوليوس مادا بيو"، من أجل تحقيق مطالب القارة الأفريقية، بعد سنوات من الظلم الواقع عليها.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن الوزير ذكر في ملاحظاته أن بعض العبارات الجديدة قد أثارت عن غير قصد مخاوف بشأن زيادة فعالية المشاركة في المفاوضات لإصلاح مجلس الأمن دون تأكيدات صريحة بأنه سيتم التمسك بموقف أفريقيا.

اقرأ أيضًا: تجهيز 50 عريس وعروس.. «الشعب الجمهوري» يشارك محافظة مطروح في دعم الزواج

واختتم متحدث الخارجية، أن الوزير أنهى حديثه بالتأكيد على ضرورة الاستمرار في دعم توافق أوزوليني وإعلان سرت لأنهما يمثلان أفريقيًا أكثر من أي وقت مضى ولا بد من التعاون والتنسيق بين دول القارة لعودة حقوقها مرة ثانية.