الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:24 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

«صافيني مرة» حكاية الأغنية التي صنعت أسطورة «العندليب الأسمر»

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ
محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

محمد الموجي واحد من أهم المجددين في الموسيقى، صنع ألحان لكبار المطربين أم كلثوم وشادية وفايزة أحمد وصباح واكتشف أصوات جديدة منهم محرم فؤاد وهاني شاكر وغيرهم ولكن كانت تربطه علاقة خاصة مع رفيق مشواره عبد الحليم حافظ الذي بدأ معه ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ بدأت بأغنية "صافيني مرة" وانتهت بـ"قارئة الفنجان " ولم تكن الأغنية في الأصل من نصيب عبد الحليم ولكن سبقته في غنائها المطربة زينب عبده.

في بداية سفر الموجي من "بيلا" مسقط رأسه إلي القاهرة بعد أن باع "عفش" منزله ولم يترك منه سوى "مرتبة ومخدة" أخذها معه وذهب إلي شقيقته في القاهرة وتقدم لأداء الامتحان في الإذاعة وقف أمام اللجنة التي كانت تضم مصطفى رضا وبدأ الموجي في الغناء وغنى أغنية "كيلوباترا" للموسيقار محمد عبد الوهاب ولكن "رضا" الذي اعتاد على غناء الموشحات لم تعجبه الأغنية التي أداها الموجي ورفض قبوله.

خرج "الموجي" من مبنى الإذاعة وقرر أن لا يذهب إلي "بيلا" بعد أن ترك وظيفة ناظر الزراعة وقرر أن يستقر في القاهرة ويجري خلفه حلمه في أن يكون مطربا لأنه مؤمن بجمال وقدرات صوته وعبقريته وتفرده في التلحين، عاش شهور يعاني من الفلس والفقر حتى تمكن بواسطة من صديق له العمل في ملهى صفية حلمى وهي إحدى تلميذات بديعة مصابني وهناك تقاضى 10 قروش في اليوم كان يعيش بها هو واثنين من اشقائه وطفله "أمين" وزوجته "فهيمة أمين" وكانت صفية حلمي تخصم 3 قروش من أجرة الموجي في حالة تأخره عن موعد العمل.


اقترض الموجي نصف مبلغ المكافأة التي حصل عليها والده بعد خروجه على المعاش وقام بتأجير محل "البوسفور" بعد اقتراح صديقه وكون فرقة وتولى تدريبه على البيانو فؤاد الظاهري وكانت مطربة الفرقة هي المطربة زينب عبده وتولى الموجي تلحين الأغاني لها وكانت من ضمن الألحان أغنية "صافيني مرة" وعندما تقدم للإذاعة كملحن تم قبوله وإسناد "ركن الأطفال" له ومن هناك تعرف على عبد الحليم حافظ وقال عنه أنه عوضني عن أكون مطرب ووجدت نفس صوتي في حنجرته.

عرض الموجي أغنية "صافيني مرة" التي كتب كلماتها سمير محجوب على عبد الحليم حافظ ووافق على غنائها وبالرغم من أنها لم يكتب لها النجاح في البداية حين قدمها حليم على المسرح القومي في الإسكندرية إلا أنها فتحت باب الشهرة له عندما غناها لأول مرة في الإذاعة في مساء 11فبراير 1953 ومنها بدأ الموجي وحليم يصنعان المجد بأجمل الأغاني والألحان.

اقرأ أيضًا: «بفيديو كوميدي».. محمد عبد الرحمن يروج لمسلسله «كشف مستعجل» في رمضان 2023