الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:31 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

«صافيني مرة» حكاية الأغنية التي صنعت أسطورة «العندليب الأسمر»

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ
محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

محمد الموجي واحد من أهم المجددين في الموسيقى، صنع ألحان لكبار المطربين أم كلثوم وشادية وفايزة أحمد وصباح واكتشف أصوات جديدة منهم محرم فؤاد وهاني شاكر وغيرهم ولكن كانت تربطه علاقة خاصة مع رفيق مشواره عبد الحليم حافظ الذي بدأ معه ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ بدأت بأغنية "صافيني مرة" وانتهت بـ"قارئة الفنجان " ولم تكن الأغنية في الأصل من نصيب عبد الحليم ولكن سبقته في غنائها المطربة زينب عبده.

في بداية سفر الموجي من "بيلا" مسقط رأسه إلي القاهرة بعد أن باع "عفش" منزله ولم يترك منه سوى "مرتبة ومخدة" أخذها معه وذهب إلي شقيقته في القاهرة وتقدم لأداء الامتحان في الإذاعة وقف أمام اللجنة التي كانت تضم مصطفى رضا وبدأ الموجي في الغناء وغنى أغنية "كيلوباترا" للموسيقار محمد عبد الوهاب ولكن "رضا" الذي اعتاد على غناء الموشحات لم تعجبه الأغنية التي أداها الموجي ورفض قبوله.

خرج "الموجي" من مبنى الإذاعة وقرر أن لا يذهب إلي "بيلا" بعد أن ترك وظيفة ناظر الزراعة وقرر أن يستقر في القاهرة ويجري خلفه حلمه في أن يكون مطربا لأنه مؤمن بجمال وقدرات صوته وعبقريته وتفرده في التلحين، عاش شهور يعاني من الفلس والفقر حتى تمكن بواسطة من صديق له العمل في ملهى صفية حلمى وهي إحدى تلميذات بديعة مصابني وهناك تقاضى 10 قروش في اليوم كان يعيش بها هو واثنين من اشقائه وطفله "أمين" وزوجته "فهيمة أمين" وكانت صفية حلمي تخصم 3 قروش من أجرة الموجي في حالة تأخره عن موعد العمل.


اقترض الموجي نصف مبلغ المكافأة التي حصل عليها والده بعد خروجه على المعاش وقام بتأجير محل "البوسفور" بعد اقتراح صديقه وكون فرقة وتولى تدريبه على البيانو فؤاد الظاهري وكانت مطربة الفرقة هي المطربة زينب عبده وتولى الموجي تلحين الأغاني لها وكانت من ضمن الألحان أغنية "صافيني مرة" وعندما تقدم للإذاعة كملحن تم قبوله وإسناد "ركن الأطفال" له ومن هناك تعرف على عبد الحليم حافظ وقال عنه أنه عوضني عن أكون مطرب ووجدت نفس صوتي في حنجرته.

عرض الموجي أغنية "صافيني مرة" التي كتب كلماتها سمير محجوب على عبد الحليم حافظ ووافق على غنائها وبالرغم من أنها لم يكتب لها النجاح في البداية حين قدمها حليم على المسرح القومي في الإسكندرية إلا أنها فتحت باب الشهرة له عندما غناها لأول مرة في الإذاعة في مساء 11فبراير 1953 ومنها بدأ الموجي وحليم يصنعان المجد بأجمل الأغاني والألحان.

اقرأ أيضًا: «بفيديو كوميدي».. محمد عبد الرحمن يروج لمسلسله «كشف مستعجل» في رمضان 2023