الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:17 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

«صافيني مرة» حكاية الأغنية التي صنعت أسطورة «العندليب الأسمر»

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ
محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

محمد الموجي واحد من أهم المجددين في الموسيقى، صنع ألحان لكبار المطربين أم كلثوم وشادية وفايزة أحمد وصباح واكتشف أصوات جديدة منهم محرم فؤاد وهاني شاكر وغيرهم ولكن كانت تربطه علاقة خاصة مع رفيق مشواره عبد الحليم حافظ الذي بدأ معه ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ بدأت بأغنية "صافيني مرة" وانتهت بـ"قارئة الفنجان " ولم تكن الأغنية في الأصل من نصيب عبد الحليم ولكن سبقته في غنائها المطربة زينب عبده.

في بداية سفر الموجي من "بيلا" مسقط رأسه إلي القاهرة بعد أن باع "عفش" منزله ولم يترك منه سوى "مرتبة ومخدة" أخذها معه وذهب إلي شقيقته في القاهرة وتقدم لأداء الامتحان في الإذاعة وقف أمام اللجنة التي كانت تضم مصطفى رضا وبدأ الموجي في الغناء وغنى أغنية "كيلوباترا" للموسيقار محمد عبد الوهاب ولكن "رضا" الذي اعتاد على غناء الموشحات لم تعجبه الأغنية التي أداها الموجي ورفض قبوله.

خرج "الموجي" من مبنى الإذاعة وقرر أن لا يذهب إلي "بيلا" بعد أن ترك وظيفة ناظر الزراعة وقرر أن يستقر في القاهرة ويجري خلفه حلمه في أن يكون مطربا لأنه مؤمن بجمال وقدرات صوته وعبقريته وتفرده في التلحين، عاش شهور يعاني من الفلس والفقر حتى تمكن بواسطة من صديق له العمل في ملهى صفية حلمى وهي إحدى تلميذات بديعة مصابني وهناك تقاضى 10 قروش في اليوم كان يعيش بها هو واثنين من اشقائه وطفله "أمين" وزوجته "فهيمة أمين" وكانت صفية حلمي تخصم 3 قروش من أجرة الموجي في حالة تأخره عن موعد العمل.


اقترض الموجي نصف مبلغ المكافأة التي حصل عليها والده بعد خروجه على المعاش وقام بتأجير محل "البوسفور" بعد اقتراح صديقه وكون فرقة وتولى تدريبه على البيانو فؤاد الظاهري وكانت مطربة الفرقة هي المطربة زينب عبده وتولى الموجي تلحين الأغاني لها وكانت من ضمن الألحان أغنية "صافيني مرة" وعندما تقدم للإذاعة كملحن تم قبوله وإسناد "ركن الأطفال" له ومن هناك تعرف على عبد الحليم حافظ وقال عنه أنه عوضني عن أكون مطرب ووجدت نفس صوتي في حنجرته.

عرض الموجي أغنية "صافيني مرة" التي كتب كلماتها سمير محجوب على عبد الحليم حافظ ووافق على غنائها وبالرغم من أنها لم يكتب لها النجاح في البداية حين قدمها حليم على المسرح القومي في الإسكندرية إلا أنها فتحت باب الشهرة له عندما غناها لأول مرة في الإذاعة في مساء 11فبراير 1953 ومنها بدأ الموجي وحليم يصنعان المجد بأجمل الأغاني والألحان.

اقرأ أيضًا: «بفيديو كوميدي».. محمد عبد الرحمن يروج لمسلسله «كشف مستعجل» في رمضان 2023