الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:30 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

زكي رستم.. ”ابن البشاوات” ترك المحاماة وفقد السمع ووالدته أصيبت بالشلل

زكي رستم
زكي رستم

يمتلك ملامح جادة جعلت منه شرير على الشاشة وقدرات تمثيلية هائلة وبات واحد من عمالقة التمثيل وفن التقمص في السينما المصرية جسد كل الأدوار الموظف في "معلش يا زهر" والباشا في "نهر الحب" والأب الطيب في "هذا جناه أبي" والمعلم في "الفتوة" و"رصيف نمرة خمسة" صاحب أدوار الشر، يمتلك ملامح جادة ونظرة تحمل كل معاني الشر، هو المعلم في "رصيف نمرة خمسة" هو رائد مدرسة الاندماج الفنان زكي رستم.

ولد زكي رستم في 5 مارس 1903 في حي الحلمية بالقاهرة، لعائلة ارستقراطية والده أحد كبار ملاك الأراضي الزراعية، وجده اللواء محمود رستم باشا، بعد حصوله على شهادة البكالوريا كانت عائلته تطمح في أن يسلك طريق المحاماة ولكنه خالف وصية والده محمود بك رستم بعد وفاته وهجر كلية الحقوق بلا رجعة وسلك طريق الفن يتلمس دروبه بحثا عن حلمه في أن يصبح ممثل يشار له بالبنان، وضعت والدته أمام خيارين أن يتراجع عن سكة الفن أو ترك القصر ولكنه اختار الفن الذي تعلق به قلبه ولكن قراره أصاب والدته بالشلل وتوفيت وهو ما سبب له حزن داخل نفسه.

كان زكي رستم بطل في رياضة رفع الأثقال وحصل على المركز الثاني في مسابقة رفع الأثقال في 1923، وتعرف على الفنان عبد الوارث عسر بواسطة والد الفنان سليمان نجيب صديق والده وبدأ يتنقل في العديد من الفرق منها فرقة جورج أبيض ثم انضم لفرقة رمسيس ومنها انتقل لفرقة فاطمة رشدي وانتهى به المطاف في الفرقة القومية.

بداية مشواره في السينما كانت في الفيلم الصامت "زينب" الصامت وتوالت أفلامه وبرع في التقمص وساعدته نظرة عينه الحادة وملامح وجهه الجادة في تجسيد أدوار الشر في العديد من الأفلام مهمة أبرزها "صراع في الوادي، العزيمة، الفتوة، امرأة على الطريق" وصنع أسطورته من "رصيف نمرة خمسة" مع فريد شوقي.

كان يسعى للتنوع ويجيد رسم تفاصيل الشخصيات فقدم ببراعة دور الأب الطيب في "هذا جناه أبي" و"أنا وبناتي" وبلغت ذروة نجاحه في دور الباشا في "نهر الحب" ونال تعاطف الجمهور معه في دور الموظف المغلوب على أمره في "معلش يا زهر" وفي رصيده الفني عدة أفلام بارزة منها "الحرام، أين عمري" وتجاوز رصيده الـ 250 عمل فني.

عاش طوال حياته راهب في محراب الفن ورفض أن يتزوج ولم يكن له أي أصدقاء من زملائه في الوسط الفني أو من خارجه، وفضل العزلة والعيش في شقته بوسط البلد لا يعيش معه سوى خادمه وكلب، وفي أواخر الستينيات فقدت حاسة السمع ما اضطره إلي ترك الفن الذي من أجله ترك قصر جده وأملاك والده، وتوفي في 15 فبراير 1972 إثر أزمة قلبية، رحل زكي رستم بينما أعماله بقيت شاهدة على موهبته وإخلاصه للفن حتى النهاية.