الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:58 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كيف حقق إيمحوتب ثورة معمارية في الأسرة الثالثة؟ «فيديو»

متحف إيمحوتب
متحف إيمحوتب

قال الدكتور ممدوح فاروق، مدير متحف مهندس هرم زوسر في سقارة، إن إيمحوتب هو أول مهندس معماري في التاريخ، حيث إنه حول البناء من الطوب اللبني إلى حجري، بالإضافة إلى أنه أجرى ثورة معمارية مهمة جدا في الأسرة الثالثة.

وأضاف مدير متحف مهندس هرم زوسر في سقارة، خلال اتصال هاتفي في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى: "إيمحوتب قرر أن يبني مجموعة هرمية، فهو لم يكن مهندسا فقط، ولكن كان طبيبا وفلكيا في نفس الوقت، حيث إن بعد وفاته بنحو 1000 عام قدس في العصور اللاحقة، وتحول من بشر إلى نصف إله، ثم إله كامل، ونفذت تماثيل له في المعابد".

وتابع "فاروق": "إيمحوتب معناه الذي يأتي في سلام، ووالده كان مهندسا معماريا، وأنشأ مقبرة والده زوسر بمنطقة أبديوس، وكان من أفراد الشعب، ولكنه وصل لمكانة عالية في الدولة"، مشيرا إلى أن المتحف سمي على اسمه تخليدا لذكراه، كما أن المتحف ترجع فكرته إلى مهندس فرنسي الذي قضى في مصر 75 عاما.

وواصل: "كان يحب مصر لدرجة أنه وصى بأن يدفن فيها، ومات سنة 2001، وكان له حلم بإنشاء متحف يضم كنوز سقارة، ولكنه توفي، وأكمل المشروع المجلس الأعلى للآثار بعهد زاهي حواس، وافتتح في 2006، وسمى بمتحف إيمحوتب".