الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:28 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

في يومها العالمي.. المرأة الصعيدية أميرة متوجة بقصر الأسرة

المرأة الصعيدية (منشور)
المرأة الصعيدية (منشور)

يحتفل العالم الآن باليوم العالمي للمرأة الذي أصبح حدثا سنويا منذ 112 عاما، وكان نتيجة مطالبات عمالية لأكثر من 15 ألف امرأة عام 1908 خرجن في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وطالبن بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

ويحتفي العالم في هذا اليوم بقوة المرأة معتبرا أنّ مطالبتها بحقوقها نوعا من القوة التي تستحق الاحتفاء، وبما أننا نتحدث عن النساء القويات فلابد أن نذكر السيدات الصعيديات اللاتي واجهن العديد من الصعوبات في حياتهن، من أجل بناء أسرة سوية وفاعلة في المجتمع.

المرأة الصعيدية

فلا تختلف المصادر التاريخية والمعاصرة حول كون المرأة الصعيدية أساس الأسرة في جنوب مصر، وبدونها يختل ميزان هذا المجتمع الأصيل من القطر المصري، ورغم تحملها طبيعة الحياة في الصعيد التي عادة ما تكون قاسية بمعايير أهل القاهرة فإنها لم تشتك يوما أو تعلن اعتراضها لأنها تعلم أنها جوهرة ثمينة لها تقديرها وعليها واجب ومسؤولية لا تلقى إلا على عاتق الأميرات.

نساء خارقات

تقول الكاتبة سلمى أنور في كتابها الصعيد في بوح نسائه، وهي تصف المرأة الصعيدية: "أكاد أجزم أنه ما من بيت جنوبي يخلو من حكاية أبطالها كائنات خارقات أو على الأقل نساء طبيعيات بقدرات روحية غير طبيعية!".

وتضيف سلمى أنور: "لا تحسب المرأة الصعيدية نفسها كما رأيتها وسمعتها بطلة خارقة ولا أقوى من كل تلك القوى الكونية الخفية، كما أنها لا تجهد عقلها كثيرا في فك شفرات الكون وقواه الخفية، لكنها فيما بدت لي غير نافدة الحيلة في درء أي من القوى الشريرة التي قد تترصد بعالمها الصغير".

المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم

وتوضح أكثر فتقول الكاتبة: "فهناك دوما طقس ما تعرفه المرأة الصعيدية وتعتقد أنها قادرة بممارسته على تطويع عناصر الكون أو دفع قوى السحر والشر الخفية أو تغيير القدر أو على الأقل وكشف المحجوب منه للتحسب لما سيأتي".

وتقول سلمى: "أن المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم، وهي الواعية بنفسها كمكون فاعل من مكونات الكون الفسيح الزاخر بالطاقة والكائنات والمكونات".

موضوعات متعلقة