الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:21 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

في يومها العالمي.. المرأة الصعيدية أميرة متوجة بقصر الأسرة

المرأة الصعيدية (منشور)
المرأة الصعيدية (منشور)

يحتفل العالم الآن باليوم العالمي للمرأة الذي أصبح حدثا سنويا منذ 112 عاما، وكان نتيجة مطالبات عمالية لأكثر من 15 ألف امرأة عام 1908 خرجن في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وطالبن بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

ويحتفي العالم في هذا اليوم بقوة المرأة معتبرا أنّ مطالبتها بحقوقها نوعا من القوة التي تستحق الاحتفاء، وبما أننا نتحدث عن النساء القويات فلابد أن نذكر السيدات الصعيديات اللاتي واجهن العديد من الصعوبات في حياتهن، من أجل بناء أسرة سوية وفاعلة في المجتمع.

المرأة الصعيدية

فلا تختلف المصادر التاريخية والمعاصرة حول كون المرأة الصعيدية أساس الأسرة في جنوب مصر، وبدونها يختل ميزان هذا المجتمع الأصيل من القطر المصري، ورغم تحملها طبيعة الحياة في الصعيد التي عادة ما تكون قاسية بمعايير أهل القاهرة فإنها لم تشتك يوما أو تعلن اعتراضها لأنها تعلم أنها جوهرة ثمينة لها تقديرها وعليها واجب ومسؤولية لا تلقى إلا على عاتق الأميرات.

نساء خارقات

تقول الكاتبة سلمى أنور في كتابها الصعيد في بوح نسائه، وهي تصف المرأة الصعيدية: "أكاد أجزم أنه ما من بيت جنوبي يخلو من حكاية أبطالها كائنات خارقات أو على الأقل نساء طبيعيات بقدرات روحية غير طبيعية!".

وتضيف سلمى أنور: "لا تحسب المرأة الصعيدية نفسها كما رأيتها وسمعتها بطلة خارقة ولا أقوى من كل تلك القوى الكونية الخفية، كما أنها لا تجهد عقلها كثيرا في فك شفرات الكون وقواه الخفية، لكنها فيما بدت لي غير نافدة الحيلة في درء أي من القوى الشريرة التي قد تترصد بعالمها الصغير".

المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم

وتوضح أكثر فتقول الكاتبة: "فهناك دوما طقس ما تعرفه المرأة الصعيدية وتعتقد أنها قادرة بممارسته على تطويع عناصر الكون أو دفع قوى السحر والشر الخفية أو تغيير القدر أو على الأقل وكشف المحجوب منه للتحسب لما سيأتي".

وتقول سلمى: "أن المرأة الصعيدية لا تقبل أن تنهزم، وهي الواعية بنفسها كمكون فاعل من مكونات الكون الفسيح الزاخر بالطاقة والكائنات والمكونات".

موضوعات متعلقة