الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:44 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

«هتبقى يتيم الأب والأم».. تفاصيل جواب والدة الطفل بلال ابن الشهيد محمد الأكشر

بلال بن الشهيد محمد الاكشر والرئيس السيسي-فيسبوك
بلال بن الشهيد محمد الاكشر والرئيس السيسي-فيسبوك

«أنا كان نفسي أعيش معاكوا».. بهذه الكلمات التي أبكت ملايين المصريين وصف بلال ابن الشهيد محمد الأكشر مشاعره أثناء إلقاء كلمته بجانب الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية «يوم الشهيد» بالأمس.

تأثر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب سرد بلال قصته المؤلمة التي استشهد فيها والده وبعدها بـ 6 أشهر فقط تُوفيت والدته أثناء تأديتها مناسك الحج، فأصبح يتيم الأب والأم، ولكن بصوت الرجل يتكلم ويقول: "سأكون ضابط وأحمي بلادي".

تواصلت جريدة "الطريق" إلى شقيق الشهيد محمد الآكشر لمعرفة تفاصيل استشهاده والاطمئنان على حالة الطفل بلال.

استشهد بعبوة ناسفة

قال عبد الله شقيق الشهيد محمد الأكشر، إن أخيه استشهد في 24-3-2015 إثر انفجار عبوة ناسفة تحت المدرعة التي كان على متنها في المقعد الخلفي.

وأضاف عبد الله، في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أن الانفجار قذف أخيه 7 متر، وأصيب بنزيف داخلي وكان بجانبه صديقه الشهيد أحمد راضي، والذي كان في مدرعة أخرى، مشيرا إلى أن في وقت استشهاده كانت تتصل بيه والدته للإطمئنان عليه.

طلب عدم الرد على والدته

وتابع، أن صديقه ذهب إليه وأخبره بأن والدته تتصل به، ولكن الشهيد محمد الأكشر طلب من صديقه بعدم الرد عليها لأنه سيفارق الحياة وبالفعل قال الشهادة وانتقل إلى رحمة الله قائلا: "في نفس اليوم بلغونا أن أخونا استشهد".

وأوضح، أن زوجته توفيت بعد ذهبها للحج دون سبب ودفنت هناك بعد استشهاد زوجها محمد الاكشر بـ 6 أشهر قائلا: "أنها كانت بتقول أن نفسها تروح لجوزها"، حيث كتبت رسالة لأبنها بلال قبل ذهبها للحج بأنه سيكون يتيم الأب والأم "كأنها كانت عارفة أنها هتموت".

وأشار إلى أن بلال كان في سن سنة وشهرين عند وفاة والده وبعد وفاة والدته وصل سن السنة والسبع شهور، وبرغم من أنه كان طفلا إلا أنه كان يدرك كل شئ وكأنه يعرف ما يحدث، مشيرا إلى بلال كان يمر بمرحلة صعبة خلال فترة وفاة الوالدين.

كل ما بيشوف جواب والدته لازم يعيط

ولفت «شقيق الشهيد»: "طبيعي أن أي طفل مش مدرك فكرة الموت ولكن بلال كان حاسس وعارف كل حاجة.. كل ما بيشوف جواب والدته لازم يعيط"، مشيرا إلى أن حلم بلال أن يكون ضابط وينتقم لأبيه من هؤلاء الإرهابيين الذين أخذوا منه والده غدرًا.

موضوعات متعلقة