الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:14 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أنشأها ليكون ضحيتها الأولى.. قصة تعذيب صانع آلة الثور اليوناني

ثور التعذيب
ثور التعذيب

كان الرجل اليوناني صاحب اختراع آلة التعذيب الأشهر في اليونان بالقرن السادس الميلادي، الضحية الأولى لتجربة هذا الجهاز، وذلك بعدما حرص على تصميم ثور من وظيفته أن يقوم بتعذيب المتهمين بعد ارتكابهم الجرائم الكبيرة في اليونان ليكون الضحية الأولى أمام أعين الناظرين، وفقا لما ورد بصحيفة ذا ميرور.

وجاء ذلك، في القرن السادس قبل الميلاد، فقد أراد شخص مخترع للألات أن يجامل الملك على حساب الشعب، فقام باختراع أول آلة لتعذيب المتهمين على هيئة ثور نحاسي، يتكون من، تمثال برونزي مجفوف من الأبقار، مفتوح من البطن ليتم إدخال الضحية، ومن ثم يشعل النيران من تحته حتى يتم طهيه، لتخرج الصرخات إلى أصوات تشبه خوار الثور، وكان ذلك هدية إلى طاغية يوناني.

وحرص الحاكم اليوناني في القرن السادس الميلادي، على تجربة هذا الاختراع أمام الشعب، وطلب من المخترع أن يفتح الباب المسحور للثور ويدخل بداخله لكي يشرح الآلة، ليتم حبسه في الداخل خدعة، حتى يتم طهيه ويكون الضحية الأولى، ومن ثم يلقى أعلى التلال.

اقرأ أيضا: «معداش من ابتدائية».. طبيب مزيف يجري 28 عملية تجميلية