الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:04 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الإعدام لمتهمين بقتل شخص لسرقته في بولاق الدكرور

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عاقبت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأحد، ربة منزل وحلاق، بالإعدام شنقًا وذلك بعد ورود رأي مفتي الديار في إعدامهما، لاتهامهما بقتل زوج الأولى، لخلافات بينهما في بولاق الدكرور.

صدر الحكم برئاسة المستشار عبدالناصر محمد حسانين، وعضوية المستشارين حسين فاضل عبدالحميد وعمرو محمد محمد سلامة، ورئيس النيابة محمد رفعت طلبة.

وجاء في أمر إحالة القضية رقم 18307 لسنة 2022 جنايات قسم بولاق الدكرور، والمقيدة برقم 2255 لسنة 2022 كلي جنوب الجيزة، قيام المتهمان "نادية. م، 50 عاما، ربة منزل"، "محمد. ح، 43 سنة، حلاق"، في أغسطس 2022 في دائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بقتل المجني عليه "محمود. س" عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتا النية وعقد العزم على إزهاق روحه بسبب خلافات بينهما.

وأضاف أمر الإحالة، أن المتهمان قتلا الضحية طمعا في أمواله فأعدا مخططا محكما وأعدا أدواتهما التي سيستخدمونها في الجريمة "مطرقة حديدية، شطة"، وما أن ظفرا به حتي القي الثاني بوجهه مادة حارقة فأعدمت مقاومته، وتمكن بتلك الوسيلة من قتله.