الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:01 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

الذكرى 34 لتحرير طابا.. كيف تمكنت مصر من استرداد أرضها كاملة؟

تحرير طابا
تحرير طابا

أشرقت شمس اليوم 19 مارس، لتحيي داخلنا الذكرى 34 لرفع العلم المصري على أرض طابا، لترسخ في أذهاننا السيادة المصرية التي أثبتت شخصيتها على أرض سيناء بأكملها، حيث رفع العلم المصري عليها عام 1989، معلنا السيادة وحق مصرنا الحبيبة في أراضيها، الذي انسحب فيها آخر جندي إسرائيلي من آخر نقاط سيناء، بعد الانتصار الكبير في حرب 6 أكتوبر عام 1973 بجانب الانتصار الدبلوماسي في معركة التحكيم الدولي عام 1988.

تفاصيل استرداد طابا

وجاءت عودة طابا بعد معركة دبلوماسية وقانونية ضخمة خاضتها مصر، لتؤكد أحقيتها فى تلك الأراضي، لتكتمل هذه الجهود فى النهاية بحكم هيئة التحكيم الدولي بعودة تلك الأراضي لمصر، وتفشل كل المحاولات الإسرائيلية للاستيلاء على هذه الأراضي.

فقد لعبت الدبلوماسية المصرية دورا كبيرًا وضخمًا فى جمع الوثائق التى تدحض الرواية الإسرائيلية، وقدمت وزارة الخارجية حينها 29 خريطة بأحجام مختلفة تثبت الملكية المصرية لطابا، وتمكنت من جمع خرائط ووثائق من الأرشيف المصري والبريطاني والتركي، وقدمت 10 خرائط من الأرشيف الإسرائيلي نفسه، تثبت تبعية طابا للأراضي المصرية.

أما بالنسبة لإسرائيل قدمت 6 خرائط فقط، لكن الخرائط والوثائق لم تكن كافية فقط لحسم القضية لصالح مصر.

وفي تلك الفترة كثفت الدبلوماسية المصرية من تحركاتها الدولية لإظهار الحقيقة وتفنيد الرواية الإسرائيلية لسرقة جزء من أراضى سيناء، وقدمت مصر الوثائق والخرائط التى تثبت تبعية طابا للأراضي المصرية، مشيرة إلى انسحاب إسرائيل من سيناء، بما فيها طابا إلى الحدود الدولية عقب عدوان 1956.

وردت الحكومة الإسرائيلية بأن موقفها قائم على وجود خطأ فى تعليم الحدود وفق اتفاقية 1906 الخاصة بتعيين الحدود بين مصر والدولة العثمانية، وأن موقفها بعد حرب أكتوبر 1973 يسعى لتصحيح هذا الخطأ.

كانت القوات المصرية لم يكن لديها وجد في الشريط الحدودي على الجانب المصري منذ عام 1956، وبذلك كانت المعلومات المتوفرة لديها ضئيلة، ولم يتم تحديثها، وهو ما تطلب البحث عن الضباط الذين عملوا فى ذلك الوقت فى إطار القوات الدولية.

وفي 29 سبتمبر عام 1988، أصدرت هيئة التحكيم التي عُقدت في "جنيف" بالإجماع حكمها التاريخي لصالح مصر بمصرية طابا خالصة.

اتفاق روما التنفيذي

حُسم الموقف بواسطة اتفاق روما التنفيذي في 29 نوفمبر1988، بحضور الولايات المتحدة الأمريكية، حيث انتهى بحل المسائل المُعلقة والاتفاق على حلها نهائيًا.

وانتهت قضية طابا برفع العلم المصري فوق أراضيها عام 1989، بعد معركة سياسية ودبلوماسية استمرت لأكثر من 7 سنوات.

موضوعات متعلقة