الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:44 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

«استدرجوه وخنقوه وحرقوه».. القصة الكاملة لمقتل سائق على يد 4 أشخاص ببولاق الدكرور

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

تجمع الأربعة على مائدة وتناول كل منهم مشروبه المفضل حتى حضر خامسهم، ألا وهو الشيطان الذي تولى خلق قصة انتقامهم من سائق لوجود خلافات سابقة معه.

أعد الخطة بنجاح ووزع الأدوار بشكل متقن فهو بارع في مثل هذه الأمور، وبدأت ساعة التنفيذ، قام أحدهم باستدراج السائق من مسكنه ببولاق الدكرور، ركب عربته الملاكي، متوجهاً معه فهو يجهل ما تحمله نفوسهم السوداء من غدر.

التقى باقي الأربعة مع السائق في مكان متطرف، وأسرع أحدهم بإحكام قبضته على رقبة صاحب الملاكي، حتى أنهى رحلة حياته في محطة الخنق.

في المشهد الآخر لا يزال الشيطان المدبر ينسج باقي خيوط الشنيعة حتى أمرهم بإلقائه في منطقة صحراوية، لم يكتف بذلك بل وشوش في نفوسهم بأن يحرقونه وهو جثة هامدة لإخفاء معالم الجريمة، بالفعل وافقوه فهم عبيد للشيطان الذي أعمى بصيرتهم عن مدى حرمة وجرم ما يفعلون.

علمت الشرطة بالأمر بعد تغيب السائق والتي كثفت جهودها حتى توصلت لمرتكبي الواقعة واستهدفتهم وقبضت عليهم، واعترفوا بارتكابهم الجناية على النحو المشار إليه.