الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:10 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

«أنهكته ديونه فأنهى حياته».. تاجر ينهي ضائقته المالية بطلق ناري

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

"انزوي في ركن هادئ بين جدران مسكنه في منطقة المرج، صال وجال بفكره كيف يتجاوز ضائقته المالية والتغلب على ديونه المتأخرة في السداد، وأن يهون علي نفسه آلام النفس التي تكاد أن تفتك به من كثرة المطالبين من الدائنين، وسط كل ذلك نسي أن رحمة الله وسعت كل شيئ وأنه قادر على حل كل أزماته".
"استغل الشيطان ضعف إيمانه وحيلته وتسلل إلي داخله ليبدأ في زرع فكرة التخلص من الحياة وتركها بمشاكلها ومديوناتها، لم تجد الفكرة صعوبة في أن تنال التاجر وهنا بدأ الشيطان يحلج خيوط تنفيذها بكل خباثة".


"قرر التاجر أن يغادر الحياة ويزهق روحه، غاضًا الطرف عن إن كان ذلك يصح أو لا يصح، غير مكترث لأحد من ذويه وما الذي سيحدث لهم وقت سماع خبر انتحاره".


"مؤشرات ضبط الوقت لم تتجاوز بعض الدقائق إلا وبدأ المديون تنفيذ فعلته، أخرج سلاح ناري كان بحوزته، وصوب فوهة ماسورته نحو فمه وبأنامل مهتزة ضغط على زيناده لتخرج الطلقة وتخترق رأسه، لتسيل دماءه المحملة بالهموم والديون وكأنها سيل متدفق".


"دوي صوت الطلقة في المنطقة أثار ذلك فضول الأهالي لمعرفة ما مصدر الصوت وماذا حدث وما إن هموا بالبحث إلا ووجدوا جثة التاجر غارقة في الدماء".
يجلس رئيس المباحث في مكتبه بقسم شرطة المرج وإذ بمساعدة يدخل عليه فجأة ليخبره ببلاغ الأهالي بعثورهم علي جثة تاجر مصابة بطلق ناري، انتقل علي الفور فريق من رجال المباحث إلي مسرح البلاغ.

تشكل فريق بحث وبدأ في التحري وجمع المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في تفريغ الكاميرات المحيطة وسؤال ذويه وأهل المنطقة حتى توصلوا إلي أنه كان يمر بضائقة مالية كبيرة ولم يتحمل الضغط النفسي الذي كان يمر به فقرر أن يغادر الحياة انتحارا.