الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:40 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«أنهكته ديونه فأنهى حياته».. تاجر ينهي ضائقته المالية بطلق ناري

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

"انزوي في ركن هادئ بين جدران مسكنه في منطقة المرج، صال وجال بفكره كيف يتجاوز ضائقته المالية والتغلب على ديونه المتأخرة في السداد، وأن يهون علي نفسه آلام النفس التي تكاد أن تفتك به من كثرة المطالبين من الدائنين، وسط كل ذلك نسي أن رحمة الله وسعت كل شيئ وأنه قادر على حل كل أزماته".
"استغل الشيطان ضعف إيمانه وحيلته وتسلل إلي داخله ليبدأ في زرع فكرة التخلص من الحياة وتركها بمشاكلها ومديوناتها، لم تجد الفكرة صعوبة في أن تنال التاجر وهنا بدأ الشيطان يحلج خيوط تنفيذها بكل خباثة".


"قرر التاجر أن يغادر الحياة ويزهق روحه، غاضًا الطرف عن إن كان ذلك يصح أو لا يصح، غير مكترث لأحد من ذويه وما الذي سيحدث لهم وقت سماع خبر انتحاره".


"مؤشرات ضبط الوقت لم تتجاوز بعض الدقائق إلا وبدأ المديون تنفيذ فعلته، أخرج سلاح ناري كان بحوزته، وصوب فوهة ماسورته نحو فمه وبأنامل مهتزة ضغط على زيناده لتخرج الطلقة وتخترق رأسه، لتسيل دماءه المحملة بالهموم والديون وكأنها سيل متدفق".


"دوي صوت الطلقة في المنطقة أثار ذلك فضول الأهالي لمعرفة ما مصدر الصوت وماذا حدث وما إن هموا بالبحث إلا ووجدوا جثة التاجر غارقة في الدماء".
يجلس رئيس المباحث في مكتبه بقسم شرطة المرج وإذ بمساعدة يدخل عليه فجأة ليخبره ببلاغ الأهالي بعثورهم علي جثة تاجر مصابة بطلق ناري، انتقل علي الفور فريق من رجال المباحث إلي مسرح البلاغ.

تشكل فريق بحث وبدأ في التحري وجمع المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في تفريغ الكاميرات المحيطة وسؤال ذويه وأهل المنطقة حتى توصلوا إلي أنه كان يمر بضائقة مالية كبيرة ولم يتحمل الضغط النفسي الذي كان يمر به فقرر أن يغادر الحياة انتحارا.