الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:08 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«أنهكته ديونه فأنهى حياته».. تاجر ينهي ضائقته المالية بطلق ناري

جثة أرشيفية
جثة أرشيفية

"انزوي في ركن هادئ بين جدران مسكنه في منطقة المرج، صال وجال بفكره كيف يتجاوز ضائقته المالية والتغلب على ديونه المتأخرة في السداد، وأن يهون علي نفسه آلام النفس التي تكاد أن تفتك به من كثرة المطالبين من الدائنين، وسط كل ذلك نسي أن رحمة الله وسعت كل شيئ وأنه قادر على حل كل أزماته".
"استغل الشيطان ضعف إيمانه وحيلته وتسلل إلي داخله ليبدأ في زرع فكرة التخلص من الحياة وتركها بمشاكلها ومديوناتها، لم تجد الفكرة صعوبة في أن تنال التاجر وهنا بدأ الشيطان يحلج خيوط تنفيذها بكل خباثة".


"قرر التاجر أن يغادر الحياة ويزهق روحه، غاضًا الطرف عن إن كان ذلك يصح أو لا يصح، غير مكترث لأحد من ذويه وما الذي سيحدث لهم وقت سماع خبر انتحاره".


"مؤشرات ضبط الوقت لم تتجاوز بعض الدقائق إلا وبدأ المديون تنفيذ فعلته، أخرج سلاح ناري كان بحوزته، وصوب فوهة ماسورته نحو فمه وبأنامل مهتزة ضغط على زيناده لتخرج الطلقة وتخترق رأسه، لتسيل دماءه المحملة بالهموم والديون وكأنها سيل متدفق".


"دوي صوت الطلقة في المنطقة أثار ذلك فضول الأهالي لمعرفة ما مصدر الصوت وماذا حدث وما إن هموا بالبحث إلا ووجدوا جثة التاجر غارقة في الدماء".
يجلس رئيس المباحث في مكتبه بقسم شرطة المرج وإذ بمساعدة يدخل عليه فجأة ليخبره ببلاغ الأهالي بعثورهم علي جثة تاجر مصابة بطلق ناري، انتقل علي الفور فريق من رجال المباحث إلي مسرح البلاغ.

تشكل فريق بحث وبدأ في التحري وجمع المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في تفريغ الكاميرات المحيطة وسؤال ذويه وأهل المنطقة حتى توصلوا إلي أنه كان يمر بضائقة مالية كبيرة ولم يتحمل الضغط النفسي الذي كان يمر به فقرر أن يغادر الحياة انتحارا.