الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:25 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«قطعت الحبل السري بقوة».. ماذا كشف التقرير الطبي للطفل ضحية والدته بالبساتين؟

لم نشاهد أو نسمع يوما أن حيوانا قتل مولوده، بل يضحي بحياته في سبيل نجاة صغيره، ولكن الأمر أصبح مُريبا فى حياة البشر، عندما لاذت «أميرة» وراء شهواتها الزائفة فارتكبت خطيئتها وحملت طفلاً «سفاحا» فى منطقة البساتين، ولخزي أمرها قررت قتله عند ولادته، فجذبت الحبل السُري بقوة حتى قطعت وصالها به، ولم يُثنها عن جُرمها حداثة عهده بالحياة وأمله فيها فخيبت آماله بتنصلها من الأمومة، وألقته من نافذة دورة المياةهفسقط أرضا، ولفظ أنفاسه الأخيرة، قاصدة من ذلك الخلاص من خطيئتها.

تجردت «أميرة» من كل معاني الأمومة وألقت مولودها من النافذة للخلاص منه، حيث جاء فى تقرير مصلحة الطب الشرعي الذى حصل عليه «الطريق»، أن المجنى عليه طفل «مجهول الهوية» مصاباً بكدمة يمين فروة الرأس وتكدم جفنى للعينين ونزيف بالمخ ونزيف دموى غزير بالتجويف البطنى وتهتك بالكبد، وأن إصابته ذات طبيعة احتكاكية نتجت عن الاصطدام بجسم صلب فادت إلى الوفاة.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي تطابق البصمة الوراثية للحمض النووى المستخلص من المجني عليه مع الحمض النووي المستخلص من المتهمة وأنه قد ورثها منها، كما أثبت تطابق الحمض النووي للتلوثات الدموية المستخلصة من ملابس المتهمة العلوية مع المتهمة والمجنى عليه «الطفل».

وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمة «أميرة.م» البالغة من العمر 29 عاماً «محبوسةً» إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتها عما أسند إليها من اتهامات بقتل المجنى عليه طفلها «مجهول الهوية» عمداً مع سبق الإصرار، وأنها عقدت العزم وبيتت النية على إزهاق روحه للخلاص منه لخزى أمرها بعد حملها به سفاحا.

وكشفت التحريات أن المتهمة حملت المجنى عليه سفاحا، وما أن حال ميعاد مهده حتى شعرت بإعياء فترددت مرارا على دورة المياه بمحل الواقعة، فوضعته طفلاً حياً وقررت الخلاص منه فوضعت مخططاً لذلك، حيث قطعت الحبل السري جذبا من صغيرها وحررت القضبان الحديدية بدورة المياه والقت المجنى عليه فسقط على كتف الشاهد الأول قبل أن يسقط أرضاً، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة للخلاص من خطيئتها.